هذا وكانت وفاة عبد الله السليمان ﵀ عام ١٣٨٥ هـ بعد مرض طويل استقدم له بعض كبار الأطباء من انجلترا وبعد أن أجريت له استعدادات الجراحة وجد أن الداء قد استشرى وتمكّن فلم يجد فيه علاج فغادر هذه الحياة وقد وصل فيها إلى ذروة المجد والسلطان كلما وهب من ثروته ما نسأل الله تعالى أن يكون له عوضا في دار البقاء ﵀ وأحسن مثوبته فلقد كان من أعظم الرجال.
[ ١ / ١٢٤ ]
[ ١ / ١٢٥ ]