هذا وقد أدركت الوفاة المرحوم الشيخ ضياء الدين رجب في الرياض في ليل الرابع عشر من شهر صفر ١٣٩٦ هـ وكان بدار ابنته "لميس" فشعر بضيق في التنفس وألم في الصدر وحينا نقل إلى المستشفى لإسعافه أسلم الروح وهو في الطريق إلى المستشفى ﵀ وكانت لوفاته رنة حزن عظيمة في جميع الأوساط وقد نقل بطائرة تابعة لوزارة الدفاع من الرياض في صباح يوم الخامس عشر من صفر ١٣٩٦ هـ إلى جدة حيث جهز ونقل إلى مكة المكرمة وصلى على جثمانه في المسجد الحرام ودفن بمقبرة المعلاه ﵀ رحمة واسعة فلقد كان رجلا خيرا وعالما نيرا وأديبا وشاعرا كبيرًا ..
[ ١ / ٥٢ ]
[ ١ / ٥٣ ]
سليمان أمان قابل
[ ١ / ٥٤ ]