هذا ولقد فوجئ الناس بوفاة عبد الله عريف ﵀ في أواخر رمضان من عام ١٣٩٧ هـ فلقد كان يقضى بأسرته بعضا من هذا الشهر في مدينة الطائف فحضر إلى مكة في نهاية الشهر معتمرا وبعد أن أدى نسك العمرة وصلى الفجر ذهب إلى بيته ليخلد إلى شئ من الراحة ولكنه وجد بعد ذلك في سريره وقد أسلم الروح، تغمده الله برحمته الواسعة، فلقد كان رجلا مخلصا محبا لوطنه كل الحب ولقد كانت لوفاته رنة أسى في جميع الأوساط لما عرف عنه من جليل الأعمال، أسبغ الله عليه شآبيب رحمته وأحسن جزاءه في جنات الخلد إنه سميع مجيب.
[ ١ / ١٣٧ ]
الحاج عبد الله علي رضا
[ ١ / ١٣٨ ]