كان الدكتور يميل إلى مذهب أبي حنيفة أولًا، وطالما سمعت منه في دورسه، يقول ذلك، ثم رأيته بعد ذلك ميالًا لمذهب أهل الحديث، ويظهر ذلك بوضوح في تحقيقه لجامع الترمذي، وتحقيقاته الأخرى، فهو يرجح ما صحّ في الباب الفقهي من الأحاديث، غير ملتزم بمذهب معين، بل رأيته أحيانًا كثيرة يميل إلى ترجيحات شيخ الإسلام ابن تيمية ويقدمها على غيرها، والله أعلم.