قال شيخنا صبحي السامرائي:" كان الشيخ عبد الكريم الصاعقة ﵀ مهيب الجانب غيورًا لله شديد الغضب لدين الله محاربًا للبدع والخرافات والأهواء شديد التمسك بكتاب الله وسنة نبيه - ﷺ - كثير الصلاة والصيام والعبادة، عفيف النفس سخيًا كريمًا محبًا للعلم وطلبته، حريصًا على الدرس صبورًا على الفتيا ﵀ وجعله في جنات النعيم، وكان في درسه حافظًا للمتن مستظهرًا للشرح، غالبًا ما يمسك بأصل كتابه عندما يقرأ الطالب ومع أحد الشروح كالفتح وغيره- وكذلك يحضر بين يديه أحد كتب الرجال مثل ميزان الاعتدال للذهبي -" (١).