فهو مناسبة بين لفظين فأكثر، في كل حروفهما، أو في أكثرهما، مع اختلاف المعنى؛ وسواء اتفقت الصيغ أو اختلفت. من ذلك قول ابن المعتز:
وإني للثغر المخوف لكالئ وللثغر يجري ظلمه لرشوف
انظر ما أحسن هذا البيت، كيف جمع فيه بين الشجاعة والغزل.
فهو مناسبة بين لفظين فأكثر، في كل حروفهما، أو في أكثرهما، مع اختلاف المعنى؛ وسواء اتفقت الصيغ أو اختلفت. من ذلك قول ابن المعتز:
وإني للثغر المخوف لكالئ وللثغر يجري ظلمه لرشوف
انظر ما أحسن هذا البيت، كيف جمع فيه بين الشجاعة والغزل.