كان يوصف بالكرم الفائق، والنبل الرائق. مع الفصاحة في اللسان، والبلاغة في البيان. ومشاركة في العلوم، ومعرفة بالمجهول والمعلوم [١٩/أ] وسمت ووقار وكلام ألذ من كاسات العقار. لا تراه إلا جائدا بالجدا (٣). . . عن البخل في كل منتدى. أخبرني صاحبنا الفقيه الكاتب أبو الحسن علي بن محمد ابن معاود البلوي، قال خرجت يوما مع الأمير أبي علي منصور لمتنزّه بخارج بلدنا غرناطة (فلقينا) (٤) وسيما، فقال فيه بديهة:
لو اطلّعت على قلبي رأيت به من لحظ عينيك أو من ثغرك الأثرا