يكنى أبا عنان. ورأيته، وكنت في حضرته بفاس تحت إيالته، وسيب إنعامه مدة حياته. وأعطى عني صداق ابنة عمي حين تزوجتها، محبة منه إلي-رحمه الله تعالى-.
وكان كمثل أبيه سمتا وهديا، و(؟) ضخامة الملك واتساع البلاد. ملك من السوس إلى إطرابلس وبلاد إفريقية مدة. وحين ارتحل إلى أرض إفريقية من فاس ليملكها في عام ثمانية وخمسين وسبع مئة سرت معه، فأتاحني من العطايا ما قرت به عيني، ولم أزل معه تحت بره، حتى فرق الدهر بيننا بموته، ﵀.