فهو أن تخرج من التغزل إلى ذكر الممدوح مع امتزاج بين النوعين بحيث يتلاءمان تلاؤم أجزاء النوع الواحد. مثاله قول محمد بن وهيب: (٤)
ما زال يلثمني مراشفه ويعلّني الإبريق والقدح
حتى استردّ الليل خلعته وبدا خلال سواده وضح
وبدا الصّباح كأن غرّته وجه الخليفة حين يمتدح!