فهو أن تعلق لفظة بمعنى ثم تردها بعينها، وتعلقها بمعنى آخر. وأكثر ما يستعمله المحدثون. ومنه قول أبي حية النميري (٦)، وهو المقدم في ذلك، إذ أجمعوا أنه [١٦/ب] سبق إلى الإحسان جميع من تقدمه أو تأخر عنه (٧):
_________________
(١) في تحرير التحبير بعنوان: حسن الابتداءات:١٦٨.
(٢) من أبيات ترثي أخاها (الديوان:٥) وانظر روايات البيتين.
(٣) في تحرير التحبير بعنوان: براعة التخلص.
(٤) في النسختين: محمد بن وهب. والشاعر هو محمد بن وهيب؛ ترجم له في الأغاني ١٩:٢ - ٢٦ والأبيات من قصيدة له يمدح بها المأمون العباسي.
(٥) تحرير التحبير:٢٥٣.
(٦) ترجمته في الأغاني ١٦:٢٣٦.
(٧) البيتان الأولان في الأغاني ١٦:٢٣٥، وفي العقد ٦:١٦٤ - ١٦٥ برواية أخرى.
[ ٦٤ ]
ألا حيّ من أجل الحبيب المغانيا لبسن البلى مما لبسن اللياليا
إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة تقاضاه شيء لا يملّ التّقاضيا
كلانا غنيّ عن أخيه حياته ونحن إذا متنا أشدّ تغانيا
وقال الخليع الباهلي:
لقد ملئت عيني بحسن محاسن ملأن فؤادي لوعة وهموما