فهو أن تصف المذكور بما يدل على مدحه من صفات المكارم مثلا، ثم يدل على ذمه؛ لكن تقرن بذلك الذم ما يرشد بأنه مديح، مثاله قول جرير (٥):
هم الأخيار منسكة وهديا وفي الهيجا كأنّهم صقور
بهم حدب الكرام على الموالي وفيهم عن مساءتهم فتور
خلائق بعضهم فيها كبعض يؤمّ كبيرهم فيها الصّغير
عن النّكراء كلّهم غبيّ وبالمعروف كلهم بصير
_________________
(١) في تحرير التحبير بعنوان باب التمام:١٢٧
(٢) لم يردا في ديوانه (ط الكيلاني)
(٣) ديوان طرفة:٩٣
(٤) تحرير التحبير:٢٦٠
(٥) الأبيات من قصيدة في ديوانه ٢٣٤ يمدح بني أمية. وانظر اختلاف الروايات.
[ ٦٥ ]