فهو أن تطلق كلاما للانتقاد فيه متسع، ثم تنيطه بما [يدفع] ذلك ويدل على استقامته، مثاله:
هو الذيب، أو للذيب أوفى أمانة وما منهما إلا أزل خؤون
وقال الآخر:
إذا ما ظمئت إلى ريقها جعلت المدامة منه بديلا
_________________
(١) تحرير التحبير:١٣٥ بعنوان تجاهل العارف.
(٢) البيت في الخصائص ٢:٤٥٨ وانظر تخريجاته فيه.
(٣) تحرير التحبير:١٣٧
(٤) البيت لأبي نواس من قصيدة له في الهجاء «الديوان ٥١٠».
[ ٦٦ ]