فهو أن تذكر شيئين، ثم ترمي بتفسيرهما جملة، ئقة بأن السامع يردّ كل تفسير إلى اللائق به؛ كقوله تعالى (٥): وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ اَلْجَنَّةَ إِلاّ مَنْ كانَ هُودًا أَوْ نَصارى ولم تقل الطائفتان ذلك؛ وإنما قالت اليهود لن يدخل الجنة إلا اليهود، وقالت النصارى لن يدخل الجنة إلا النصارى.
_________________
(١) أورده القزويني في علم المعاني: التلخيص ٢٣١.
(٢) ديوان الجعدي:١٦٢ من قصيدة له وفيه: بنو كعب. . . كذبت.
(٣) البيت في ديوان كثير ٥٠٧ وانظر العمدة ٢:٣٦.
(٤) التلخيص للقزويني:٣٦١.
(٥) البقرة ٢: ١١١ وتمامها: «تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين».
[ ٦٠ ]