فهو ما في الاصطلاح أن الناظم أو الناثر يضيق على نفسه في التزامه مؤاخاة ألفاظ التسجيع. مثاله قوله تعالى فَأَمَّا اَلْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ، وَأَمَّا اَلسّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (٤). وفي قول أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضوان الله عليه «لا يكن حبك كلفا ولا بغضك تلفا». ومنه قول ذي الوزارتين الأمير أبي بكر [١٤/أ] محمد بن عمار المهري في وصف هبوب نسيم السّحر على الرياض (٥):
بحيث اتخذنا الروض جارا تزورنا هداياه في أيدي الرياح النواسم
يبلغّنا أنفاسه فتردّها بأعطر أنفاس وأذكى مناسم