يكنى أبا عبد الله. من أهل مالقة، من بيوت أعيانها. كان من أهل الطلب والنباهة والعدالة. ذكره الأستاذ أيضا في رسالته فقال فيه: له مآثر ألبسته من السّؤدد جلبابا، ومدّت إلى المرتقى الأعلى أسبابا. وآداب شفّ بها على أقرانه ونظرائه، وعظم بها في أنفس أعدائه وسجرائه، ومعارف أنجب فيها من أنجب، وأوجب له من التّعظيم والتّخصيص والتّقديم ما أوجب. وأما الفقه فإنّه يتقلّب في قواليبه، ويصرّف في متصرّفاته ويجري على أساليبه. وتوفي ﵀ في حدود الإحدى والثمانين وخمسمائة /.
_________________
(١) يرد في الذيل ٢٧٦/ ٦ ترجمة محمد بن عبد الله بن أبي العباس المالقي / فلعله أحد أقارب المذكور أعلاه، وقد اختلفا في تسمية الجدين الأول والثاني.
(٢) في الأصل أ: العلوات.
(٣) ترجمته في الذيل ٣٧٨/ ٦.
[ ١١٦ ]
ومنهم: