يكنى أبا عبد الله. كان كاتبا بليغا وشاعرا مطبوعا. وجدت بخطّ شيخنا الفقيه
_________________
(١) ترجمته في الذيل ٣٣٣/ ٦.
(٢) في الأصل أ: الرواية.
(٣) في الأصل أ: فكان يقال له:.
(٤) له ذكر وشعر في: مختارات من الشعر المغربي والأندلسي: ٧٤، ٢٢٢ - / ٢٣٤ وهو يرد تحت نسبة: الشلبي / ويرد أيضا في أعلام مالقة عند ترجمة عبد المحسن ابن أبي خرص تحت اسم: الشلبي. / راجع ص: ٢٨٨.ترجمة رقم ١١٣.والترجمة من صياغة ابن عسكر.
[ ١٥١ ]
الأجل أبي عمرو بن سالم ﵀، قال: أنشدني أبو عبد الله محمد بن أبي العبّاس المذكور لنفسه من شعره (^١): [وافر]
أقول لصاحبي والدّمع جار … وأيدي العيس تخدي بالرّمال
وداعي البين يوم البين يدعو … ألا جدّوا بتقويض الرّحال
فقد ذاب الفؤاد وحنّ شوقا … لأيّام التّآلف والوصال
رويدك كفّ عن عذلي فإنّي … أجدّ السّير في طلب المعالي
ولو كان الخيار لما افترقنا … ولكن لا خيار مع اللّيالي
قال الفقيه أبو عمرو: فكتبت إليه في الحين: [وافر]
أجدت القول يا ترب المعالي … فكعبك في محلّ الفخر عال
سموت على سماء المجد حتّى … بدا لك نجمها تحت النّعال
إلى كم ذا تروم على وكم ذا … تجدّ السّير في طلب المعالي
وممّا ذكر له: قطعة نذكرها عند ذكر أبي (محمد) (^٢) عبد المحسن إن شاء الله (^٣).
ومنهم: