المشهور بالحميري (^٥)، يكنى أبا عبد الله. كان ﵀ من أهل الأدب. ومن شعره رحمة الله عليه (^٦): [خفيف]
لي حبيب يفاخر الشّمس حسنا … وهو والله في المحاسن فائق
قد دعوه موفّقا على وفق … وحبيب النّفوس (^٧) كلّ موافق
_________________
(١) الأبيات في: مختارات من الشعر المغربي والأندلسي: ٢٢٢.
(٢) زيادة يقتضيها السياق.
(٣) راجع ترجمة عبد المحسن رقم ١١٣ ص: ١٩٤.
(٤) له ترجمة قصيرة في الذيل ٥٤/ ٦.وكان حيا في حدود العشرين وستمائة.
(٥) في الأصل أ: الحمي / وكذلك في مختارات من الشعر: ٧٥، ٢٢٣ والتصحيح من الذيل.
(٦) الشعر وارد في مختارات من الشعر المغربي والأندلسي: ٢٢٣.
(٧) في الأصل أ: النفس - وفي مختارات من الشعر: حبيب للنفس.
[ ١٥٢ ]
فاتن في الجمال يختال ظرفا … فيروق العيون والظّرف رائق
زهريّ الطّباع يهوى ويهوى … فهو معشوق كلّ نفس وعاشق
إن يخاطبك في رموز هواه … تبصر البدر بالعجائب ناطق /
إن أفارقه باضطرار وقهر (^١) … لست بالحبّ والذّمام مفارق
كلّ من عاقني عن الحبّ فيه (^٢) … فهو للحقّ والحقائق عائق
قد سكرنا بحبّه وطربنا … فهجرنا الطّلا وتلك الأبارق
برّح الصّبّ بالعلائق شجوا … يا لها في فؤاده من علائق
هكذا وجدته مذكورا. وشعره في بعض تقييدات الفقيه أبي عمرو بن سالم ﵀. قلت: ولا أعرفه (بغير ذلك) (^٣).
ومنهم: