يكنى أبا عبد الله. كان رحمة الله عليه من أهل الفضل والعدل والدين. وكان أمين قيسارية مالقة، مقصودا من البلاد، مؤتمنا على الودائع، يقصده الملوك
_________________
(١) في الأصل أ، والذيل: خمس وخمسمائة. وهو خطأ. والتصحيح من التكملة، وتاريخ الاسلام للذهبي، والاحاطة.
(٢) في تحفة القادم ٣٧ ترجمة من اسمه أبو بكر محمد بن ولاد. فلعله من أقارب المترجم به.
[ ١٥٧ ]
والسادات في حوائجهم. وكان ﵀ طالبا حافظا للقرآن، ذاكرا للحديث. قرأ على الفقيه الحاج الزاهد أبي الحجاج ابن الشيخ ﵀ ولازمه وانتفع به، والفقيه أبي عمرو بن سالم ﵀.
وله يمدحه: [بسيط]
جزى الإله ابن ولاّد وما ولدا … خيرا وبرّا على ما قال واعتقدا
هو الأمين الذي يمناه قد وكفت … فكفّه ليس تدري غير بذل ندى
برّ وفيّ كثير الجدّ همّته … درء الهموم فيعطي كلّ من قصدا
محدّث لفنون العلم راوية … يلقي الحديث صحيحا كالذي وردا
وإن تكلّم في فقه وفي أدب … فما تقيس عليه في الورى أحدا
عدل تقيّ كأنّ الله صوّره … دون البريّة شخصا من تقى وهدى
لذاك قلت وقد عمّت فضائله: … جزى الإله ابن ولاّد وما ولدا
ومنهم: