يعرف بالبنّالي. من جلّة طلبة مالقة. كان كاتبا بليغا وشاعرا مطبوعا. وله
_________________
(١) في زاد المسافر، والاحاطة، والنفح: الآمال.
(٢) في الاحاطة، والنفح: الأخابث.
(٣) في زاد المسافر، والاحاطة، والنفح: ماكث.
(٤) البيت متأخر عن الذي يليه بعده في: زاد المسافر، والاحاطة، والنفح / وفيها: وما ضرّ أصلا طيّبا عدم
(٥) في المصادر المذكورة: أن يبيد أثاثنا.
(٦) في زاد المسافر: عهد المودة.
(٧) التكملة من زاد المسافر: ٧٠ - والبيتان واردان في: زاد المسافر، والذيل ١١٦/ ٦، والاحاطة ٣٤٦/ ٢، والنفح ٥٣/ ٥.
(٨) راجع ترجمة موسى بن رزق في أعلام مالقة: ٢٠٨ ترجمة رقم ٥٩.
[ ١٧٢ ]
كتاب سماه بطلوع الزهرة السّنية في سقوط زهرة الثنية، أثبت فيه أشعار الطلبة بمالقة، وحلاهم فيه. وقد ذكرت له منه في مواضع من هذا الكتاب. فمما أثبت فيه من قوله: [مخلع البسيط]
وشادن رائق المحيّا … تاه به الحسن والشّباب
إحدى ثناياه قيل عنها … (قد) اعترى بعضها ذهاب /
أنجز وعد الفراق منها … فمن حجى فعله يهاب
فكأنه رجيم بشهب (^١) … إذ شرر فيه والتهاب
قد ظلّ يبغي استراق سمع … فانقضّ منها له شهاب
وله في المعنى: [رجز]
وبارع الحسن زرى في النّظر … ببهجة الشّمس وحسن القمر
قالوا وقد ماس بغصن (^٢) ناعم … أسقط بعض ما به من زهر
كم أسقطت إحدى الثّنايا (^٣) مبسما … له كمثل الخاتم المجوهر
فانطرحت عن عدد جملتها … من قبل في حساب تلك الطّرر
أما رأوا بحر الجمال يرتمي (^٤) … والبحر قد يطرح بعض الدّرر
وله في المعنى: [مخلع البسيط]
وبارع الوصف ذي جمال … لكلّ قلب به احتفاء
فقلت قول امرئ خبير … له بتحقيق ذا اكتفاء
وما الثّنايا سوى حباب … جرى على بعضها انطفاء
وله في المعنى: [وافر]
وريم كم رمى قلبي نبالا … بسحر جفونه أبدا تراش
_________________
(١) في الأصل أ: يرد هذا الشطر بهذه الصفة: فكان شيطان رجيم شهبة.
(٢) في الأصل أ: ماس غصن.
(٣) في الأصل أ: إحدى ثنايا مبسم.
(٤) في الأصل أ: كلمة غير مقروءة، ورسمها: يعر.
[ ١٧٣ ]
إن (ابدى) (^١) السّنّ منه حصاه قلنا … سنا المصباح أطفأه فراش
ومن شعره، وكتب به إلى الفقيه الأوحد أبي جعفر بن خديجة: [متقارب]
لأنجم أفقك نستمطر … وأسهم ذهنك نستنصر
فأرض الطّروس إذا جدبت … بسحر بلاغتكم تمطر
فتنبت في الحين روضا له … جنى زهر انواره تزهر
نجوم من الأفق منقولة … بأرض (^٢)، سماء بها تبهر
حدائق صوّر فيها الجمال … حداقا من الأنس لا تسهر
فيا حسنها لم تزل دائما … عيون المعاني بها تبصر
فتلك قدود، وتلك خدود (^٣) … فمنظرها طاب، والمخبر
ومهما وردنا على غربها … فليس لنا بعده مصدر
أنضحي على فرط برح الظّما … وفضل أبي جعفر يسفر (^٤)
ويا ابن خديجة إن أخرجت … معان تتمّ وتستظهر
فعذب حلاه، وخصب علاه … لنا روضة، ولنا كوثر /
ومنهم: