شيخ أبي بكر بن خميس في المكتب. وهو أول من أقرأه القرآن وعلّمه. وكان يعطف عليه وهو ابن صغير من ست سنوات، فيعامله معاملة لينة، ويحنّ عليه كما لو كان أبا أو قريبا له. ولعل ذلك للعلاقة الوثيقة التي كانت تربط بين الشيخ وخال ابن خميس القاضي بن عسكر.
وقد كان الشيخ ابن عمار صاحب مكتب بمالقة، غير أنه كان على جانب مهم من العلم والاهتمام بالأدب وممارسته. وقد احتفظ أعلام مالقة بمراجعات شعرية ونثرية تبادلها هذا الشيخ مع القاضي أبي عبد الله بن عسكر.
ولم يمتد عمر هذا الشيخ فيستفيد منه ابن خميس في مجالات العلم والأدب، إذ توفي الشيخ وابن خميس ما يزال حدثا لم يبلغ درجة الأخذ.