أنبأنا سَلْمان بن مسعود، قال: أنبأنا المبارك بن عبد الجبّار، قال: أنبأنا محمد بن علىّ البَيْضاوىّ، قال: أنبأنا أبو عُمر بن حَيُّوية، قال: أنبأنا عمر بن سعد القَراطِيسىّ، والحُسين بن صَفْوان، قالا: أنبأنا أبو بكر القُرشىّ، قال: حدَّثنا أبو خيثمة، قال: حدَّثنا أنس بن عِياض، عن يوسف بن أبى ذَرَّة، عن جعفر بن عمرو بن أميّة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا بلغ العبدُ التِّسْعين غفر الله له ما تقدَّم مِن ذَنبه وما تأخَّر، وسُمِّىَ أسيرَ الله فى أرضه، ويشفع لأهل بيته" (^١).
تُوفّيت هاجَرُ أمُّ إسماعيلَ ﵇ لتسعين سنةً. وكذلك عبدُ الله بن جعفر (^٢). وأبو عبد الرحمن السُّلمىّ (^٣). وعَلْقمة (^٤). وأبو نصر
_________________
(١) مسند أحمد ٣/ ٢١٨، والموضوعات لابن الجوزى ١/ ١٧٩، واللآلئ المصنوعة ١/ ١٣٨.
(٢) ابن أبي طالب القرشى الهاشمي. الجَوادُ ابنُ الجواد. توفّى -فى أكثر الأقوال- سنة ٨٠، ثم قيل: كان عمره يوم مات ٨٠ سنة، وقيل: ٩٠، كما ذكر المصنِّف. نسب قريش ص ٨١، ٨٢، والتبيين فى أنساب القرشيين ص ٩٤ - ٩٦، وانظر فهارسه، والمستدرك ٣/ ٥٦٦، ٥٦٧، وذيل المذيَّل للطبرى ص ٥٢٧، وتهذيب الكمال ١٤/ ٣٦٧ - ٣٧٢، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٥٦ - ٤٦٢، والإصابة ٤/ ٤٠ - ٤٣.
(٣) الإمام العَلَم، مقرئ الكوفة. وقد روى عنه القراءةَ عاصمُ بن أبي النَّجُود، أحد السَّبعة، وهي قراءتنا الآن نحن المصريِّين، وكثير من بلاد الإسلام، برواية حفص بن سليمان، عن عاصمٍ، عنه. اختلف فى تاريخ وفاة أبى عبد الرحمن، فقيل: سنة ٧٣، و٧٤، وقال ابن قانع: سنة ١٠٥، وحكم عليه الذهبىّ بأنه خطأٌ فاحش. معرفة القراء الكبار ١/ ٥٢ - ٥٧ (ترجمة ١٥)، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٦٧ - ٢٧٢. وانظر الطبقات الكبرى ٦/ ١٧٢ - ١٧٥، وحلية الأولياء ٤/ ١٩١ - ١٩٥، وصفة الصفوة ٣/ ٥٨ وتاريخ بغداد ٩/ ٤٣٠، ٤٣١، وتهذيب الكمال ١٤/ ٤٠٨ - ٤١٠، ونكت الهميان ص ١٧٨ - وذكره ابن الجوزى فى العِميان من التابعين، فى تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٤٤٦، وانظر كتاب الهيثم بن عدىّ ص ٦٠٥ (بآخر كتاب البرصان والعُرْجان) -. وانظر أيضًا طبقات القراء ١/ ٤١٣، والعقد الثمين ٨/ ٦٦، ٦٧. ويبقى أن أشير إلى أنّ مِن علمائنا أيضًا (أبا عبد الرحمن السُّلمىّ)، وهو ذلك الحافظ الصوفىّ مؤرخ الصُّوفية، المولود سنة ٣٢٥، والمتوفّى سنة ٤١٢. وقد نبَّهتُ عليه للتفرقة، ولأن بعض الناس يخلط بينَهما.
(٤) ابن قيس بن عبد الله النَّخَعيّ. أبو شبل. فقيه الكوفة وعالمها ومُقْرئها. وهو صاحب ابن مسعود، هكذا عُرِف، اختلف فى تاريخ وفاته، والأشهر والأصح أنه سنة ٦٢، الطبقات الكبرى ٦/ ٨٦ - ٩٢، وحلية =
[ ٧٨ ]
التَّمَّار (^١) وعليّ بن حَرْب الطائيّ (^٢). وجعفر بن محمد بن شاكر (^٣). ويحيى ابن صاعد (^٤). وأبو بكر بن دُرَيْد (^٥). وعبد القادر الجِيلِيّ (^٦).
_________________
(١) = الأولياء ٢/ ٩٨ - ١٠٢، وصفة الصفوة ٣/ ٢٧، ٢٨، وتاريخ بغداد ١٢/ ٢٩٦ - ٣٠٠، وطبقات الفقهاء ص ٧٩، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣٤٢، ٣٤٣، والعبر ١/ ٦٦، ٦٧، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٥٣ - ٦١، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٥١، ٥٢ (ترجمة ١٤)، وطبقات القراء ١/ ٥١٦، والإصابة ٥/ ١٣٦، ١٣٧ - وذكره في المخضرمين.
(٢) الإمام الزاهد. توفى سنة ٢٢٨، الطبقات الكبرى ٧/ ٣٤٠، وتاريخ بغداد ١٠/ ٤٢٠ - ٤٢٣، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣١٧، والأنساب ١/ ٤٧٧، والعبر ١/ ٤٠٢، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٥٧١ - ٥٧٤. ولأبى نصر هذا ذِكْرٌ فى محنة الإمام أحمد وخَلْق القرآن. راجع طبقات الشافعية الكبرى ٢/ ٤٠، ٤١.
(٣) المحدِّث الأديب. توفى سنة ٢٦٥، الجرح والتعديل ٦/ ١٨٣، وتاريخ بغداد ١١/ ٤١٨ - ٤٢٠، والأنساب ٤/ ٣٩، والمنتظم ٥/ ٥٢، ومناقب الإمام أحمد ص ١٣٤، وطبقات الحنابلة ١/ ٢٢٣، والعبر ٢/ ٣٠، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٢٥١ - ٢٥٣، وتهذيب التهذيب ٧/ ٢٩٤ - ٢٩٦.
(٤) الإمام المحدِّث. توفى سنة ٢٧٩، تاريخ بغداد ٧/ ١٨٥ - ١٨٧، وطبقات الحنابلة ١/ ١٢٤، ١٢٥، والمنتظم ٥/ ١٤٠، ومناقب الإمام أحمد ص ١٢٦، وتهذيب الكمال ٥/ ١٠٣ - ١٠٥، والعبر ٢/ ٦٢، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ١٩٧.
(٥) هو يحيى بن محمد بن صاعد، الإمام الحافظ، محدِّث العراق. توفى سنة ٣١٨، تاريخ بغداد ١٤/ ٢٣١ - ٢٣٤، والمنتظم ٦/ ٢٣٥، ٢٣٦، والعبر ٢/ ١٧٣، ١٧٤، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٥٠١ - ٥٠٦، وشذرات الذهب ٢/ ٢٨٠.
(٦) شيخ اللغة والأدب. ولد سنة ٢٢٣، وتوفى سنة ٣٢١، فيكون قد عاش ٩٨ سنة، كما صرَّح المرزباني والذهبيّ، وبهذا يظهر ما فى كلام المصنِّف من مخالفة. وترجمة ابن دريد في غير كتاب، فحَسْبُك تاريخ بغداد ٢/ ١٩٥ - ١٩٧، ومروج الذهب ٤/ ٣٢٠، ومعجم الشعراء ص ٤٢٥، والمنتظم ٦/ ٢٦١، ٢٦٢، والعبر ٣/ ١٨٧، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٩٦ - ٩٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٣/ ١٣٨ - ١٤٢.
(٧) الشيخ الزاهد العارف الحنبليّ. توفي سنة ٥٦١، المنتظم ١٠/ ٢١٩، ومناقب الإمام أحمد ص ٧٠٧، وتكملة الإكمال ٢/ ٤٩٠، ٤٩١، ٥٤٦، وفوات الوفيات ٢/ ٤ - ٦، والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٢٩٠ - ٣٠١، والعبر ٤/ ١٧٥، ١٧٦، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٤٣٩ - ٤٥١، وطبقات الشعرانى ١/ ١٢٦ - ١٣٢، والكواكب الدرية ٢/ ٨٨ - ٩١، وشذرات الذهب ٤/ ١٩٨ - ٢٠٢. قال ابن النجار: "سمعتُ عبد الرزاق بن عبد القادر يقول: وَلَد والدى تسعًا وأربعين ولدًا، سبعٌ وعشرون ذكورًا، والباقى إناثا" المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ١٧١.
[ ٧٩ ]
تُوفّى عمّار بن ياسر ابنَ إحدى وتسعين (^١). وكذلك سُفْيان بن عُيَيْنة (^٢). وثَعْلب (^٣) وأبو محمد الجَوْهرىّ (^٤).
تُوفى محمد بن سلّام البصرىّ ابن اثنتين وتسعين (^٥). وكذلك إسحاق ابن حَنْبل (^٦)، عمُّ أحمد. وأبو مسلم الكَشِّيّ (^٧). وأبو عليّ
_________________
(١) أحد السابقين الأولين، قُتِل مع علىّ بن أبى طالب. بصِفِّين سنة ٣٧، وكان عمره يوم مات ٩١ سنة، كما ذكر المصنف، وقيل: ٩٢، ٩٣، ٩٤. المعارف ص ٢٥٦ - ٢٥٨، والاستيعاب ص ١١٣٥ - ١١٤١، وحلية الأولياء ١/ ١٣٩ - ١٤٣، وصفة الصفوة ١/ ٤٤٢ - ٤٤٦، وتلقيح فهوم أهل الأثر ص ١٢٩، وتاريخ بغداد ١/ ١٥٠ - ١٥٣، والمستدرك ٣/ ٣٨٣ - ٣٩٤، ومجمع الزوائد ٩/ ٢٩٤ - ٣٠١ (باب فضل عمار بن ياسر وأهل بيته. من كتاب المناقب)، وسير أعلام النبلاء ١/ ٤٠٦ - ٤٢٨، والعقد الثمين ٦/ ٢٧٩ - ٢٨١. وانظر وقعة صِفِّين ص ٣٤٠ - ٣٤٥، ومواضع أخرى تراها فى الفهارس.
(٢) الإمام الكبير، حافظ عصره. توفى سنة ١٩٨، المعارف ص ٥٠٦، ٥٠٧، والطبقات الكبرى ٥/ ٤٩٧، ٤٩٨، وحلية الأولياء ٧/ ٢٧٠ - ٣١٨، وصفة الصفوة ٢/ ٢٣١ - ٢٣٧، وتاريخ بغداد ٩/ ١٧٤ - ١٨٤، وتذكرة الحفاظ ١/ ٢٦٢ - ٢٦٥، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٤٠٠ - ٤١٨، والعقد الثمين ٤/ ٥٩١ - ٥٩٢، وطبقات الشَّعرانى ١/ ٥٦، ٥٧، والكواكب الدرية ١/ ١١٧، ١١٨.
(٣) أبو العباس، شيخ اللغة والنحو. توفى سنة ٢٩١، مروج الذهب ٤/ ٢٨٤، ٢٨٥، وتاريخ بغداد ٥/ ٢٠٤ - ٢١٢، والمنتظم ٦/ ٤٤، ٤٥، ومعجم الأدباء ٥/ ١٠٢ - ١٤٦، وإنباه الرواه ١/ ١٣٨ - ١٥١، ووفيات الأعيان ١/ ١٠٢ - ١٠٤، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٥ - ٧، وطبقات القراء ١/ ١٤٨، ١٤٩.
(٤) الشيخ المحدِّث. توفى سنة ٤٥٤. تاريخ بغداد ٧/ ٣٩٣، والأنساب ٢/ ١٢٥، ١٢٦ (الجوهرىّ) و٥/ ٣٦٨ (المُقَنَّعى)، والمنتظم ٨/ ٢٢٧، ٢٢٨، والعبر ٣/ ٢٣١، ٢٣٢، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٦٨ - ٧٠، وشذرات الذهب ٣/ ٢٩٢.
(٥) العالِم الأخبارىّ الأديب. صاحب "طبقات فحول الشعراء". توفى سنة ٢٣١ أو ٢٣٢. تاريخ بغداد ٥/ ٣٢٧ - ٣٣٠، ومعجم الأدباء ١٨/ ٢٠٤، ٢٠٥، وإنباه الرواه ٣/ ١٤٣ - ١٤٥، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٦٥١، ٦٥٢. وانظر مقدمة تحقيق "الطبقات" لشيخنا أبي فِهر محمود محمد شاكر ص ٣٤ وما بعدها.
(٦) توفى سنة ٢٥٣، تاريخ بغداد ٦/ ٣٦٨، وطبقات الحنابلة ١/ ١١١، ١١٢، ومناقب الإمام أحمد ص ١٢٥، والمنهج الأحمد ١/ ١٢٩.
(٧) الحافظ، شيخ عصره. توفى سنة ٢٩٢. وهو "الكَجِّى" بالجيم: نسبة إلى "الكج" وهو الجَصّ. ويقال: الكشّي، بالشين. وفى النِّسبة كلامٌ آخر ذكره أبو سعد بن السمعانى فى الأنساب ٥/ ٣٦. وانظر تاريخ بغداد ٦/ ١٢٠ - ١٢٤، والمنتظم ٦/ ٥٠ - ٥٢، والعبر ٢/ ٩٢، ٩٣، وتذكرة =
[ ٨٠ ]
الفارسيّ (^١). ومحمد بن المظفَّر (^٢). وعليّ بن عيسى الرَّبَعيّ (^٣). وأبو السَّعادات بن الشَّجرىّ (^٤). وشيخنا أبو بكر المَزْرَفىّ (^٥).
_________________
(١) = الحفاظ ٢/ ٦٢٠، ٦٢١، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٤٢٣ - ٤٢٥، والوافى بالوفيات ٦/ ٢٩، ٣٠، وطبقات المفسّرين ١/ ١١. وللبُحْتَريّ قصيدةٌ جيدة فى مدحه، مطلعها: هَيِّنٌ ما يقول فيك اللَّاحِى بعدَ إطفاء غُلَّتى والْتِياحى ديوانه ١/ ٤٥٧ - ٤٥٩.
(٢) شيخى. وقد أنعم اللهُ علىَّ ووفَّقنى لنَشْر كتابه "الشعر" أو "شرح الأبيات المشكلة الإعراب" بمكتبة الخانجي سنة ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م. توفى أبو عليّ سنة ٣٧٧. قيل: عاش ٨٩ سنة، وقيل: جاوز التسعين. راجع كتاب (أبو على الفارسى. للدكتور عبد الفتاح شلبى ص ١٤٠)، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٧٩، ٣٨٠، ومقدمة تحقيقى لكتاب الشعر ص ٤.
(٣) الشيخ الحافظ، محدِّث العراق. توفى سنة ٣٧٩، تاريخ بغداد ٣/ ٢٦٢ - ٢٦٤، والمنتظم ٧/ ١٥٢، ١٥٣، والعبر ٣/ ١٢، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٩٨٠ - ٩٨٣، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٤١٨ - ٤٢٠. وجاء في العبر أنه مات عن ٩٣ سنة. وجاء اسمه فى البداية والنهاية ١١/ ٣٢٨ "محمد بن المطرف" وذلك خطأ، كما جاء فيها أنه وُلِد سنة ٣٠٠، والصواب أنه ولد سنة ٢٨٦، كما جاء في المراجع المذكورة.
(٤) النَّحويّ، تلميذ أبي علي الفارسيّ وشارح كتابه "الإيضاح". ورُوِى عن الفارسيّ أنه قال: "قولوا لعليّ البغدادى: لو سرتَ من الشرق إلى الغرب لم تجدْ أحدًا أنْحَى منك". توفى سنة ٤٢٠. تاريخ بغداد ١٢/ ١٧، ١٨، والمنتظم ٨/ ٤٦، ومعجم الأدباء ١٤/ ٧٨ - ٨٥، وإنباه الرواه ٢/ ٢٩٧، ووفيات الأعيان ٣/ ٣٣٦، والعبر ٣/ ١٣٨، وسير إعلام النبلاء ١٧/ ٣٩٢، ٣٩٣.
(٥) شيخى، وقد أكرمنى الله ويسَّر لى نَشْرَ كتابه "الأمالى" بمكتبة الخانجي سنة ١٤١٣ هـ = ١٩٩٢ م. توفى ابن الشجرى سنة ٥٤٢. وانظر مقدمة تحقيقى للأمالى ص ١٥.
(٦) شيخ القُرَّاء. وهو الشيخ الثالث من شيوخ المصنِّف، وقد ذكره فى مشيخته ص ٥٩ - ٦١، وذكروا أنه وُلد سنة ٤٣٩، وتوفى سنة ٥٢٧، فيكون قد مات عن ٨٨ عامًا، وقد صرَّح الذهبيُّ بذلك فى العبر ٤/ ٧٢، ٧٣. وانظر المنتظم ١٠/ ٣٣، ومناقب الإمام أحمد ص ٧٠٣، ٧٠٤، والأنساب ٥/ ٢٧٤، ومعجم البلدان ٤/ ٥٢٠، ٥٢١، والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ١٧٨ - ١٨٠، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٦٣١، =
[ ٨١ ]
تُوفّى أيّوبُ النبيُّ ﷺ ابنَ ثلاث وتسعين (^١). وكذلك محمود بن الرَّبيع (^٢). وسليمان بن صُرَد (^٣). وأبو زيد الأنصاريّ (^٤). والهَيْثم بن عَدِيّ (^٥). وأبو الحسن المدائنيّ (^٦). ومحمد بن
_________________
(١) = ٦٣٢، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤٨٤ (ترجمة ٤٢٩)، وطبقات القراء ٢/ ١٣١، والوافي بالوفيات ٣/ ١٠، وشذرات الذهب ٤/ ٨١. و"المَزْرفى" بفتح الميم بعدها زاى ساكنة وراء وفاء -كما ضَبَط السمعانى وياقوت- نسبة إلى المزرفة، وهى قرية بالقرب من بغداد، على طريق الموصل. وقيَّدها ابن العماد في الشذرات "المزرقى" بالقاف، وكذلك جاء فى الطبعة الأولى المصوَّرة من أنساب السمعانى ص ١٥٦ أ، ومثله في طبقات القراء، وتابعناهم نحن على ذلك خطأ فى طبقات الشافعية الكبرى ٧/ ١٣٢، والصواب بالفاء، كما تَرَى.
(٢) تاريخ الطبرى ١/ ٣٢٤، وقصص الأنبياء لابن كثير ١/ ٣١٨.
(٣) أدرك النَّبىّ -ﷺ-، وليست له صحبة وليست له رواية. وهو القائل: "عَقَلْتُ من النبيّ -ﷺ-، مَجَّةً مَجَّها في وجهى وأنا ابن خمس سنين، مِنْ دَلْوٍ". توفى سنة ٩٩، التاريخ الكبير ٧/ ٤٠٢، وأسد الغابة ٥/ ١١٦، والعبر ١/ ١١٧، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٥١٩، ٥٢٠. وقد اعتَبَر أهلُ صنعة الحديث سِنَّ محمود بن الربيع حين عَقَل تلك المَجَّةَ التى مَجَّها رسول الله -ﷺ-، فى وجهه، أقَلَّ سِنٍّ يصح فيها سماعُ طالب الحديث. راجع الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع ص ٦٢، ورحم الله محقِّقه شيخنا السيد أحمد صقر، رحمةً واسعة سابغة.
(٤) الكوفيّ الصحابيّ. قُتِل يوم عين الوَرْدة بالجزيرة، سنة ٦٥، وكان يومئذ أمير التَّوَّابين الذين طلبوا بدم الحسين بن على، فقتلهم أهل الشام. تاريخ الطبرى ٥/ ٥٨٣، وانظر الطبقات الكبرى ٤/ ٢٩٢، ٢٩٣، ٦/ ٢٥، ٢٦، والمستدرك ٣/ ٥٣٠، والاستيعاب ص ٦٤٩ - ٦٥١، وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٠ - ٢٠٢، وتهذيب الكمال ١١/ ٤٥٤ - ٤٥٧، والعبر ١/ ٧٢، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٣٩٤، ٣٩٥، والعقد الثمين ٤/ ٦٠٧.
(٥) إمام اللغة، وعالِمُ النحو، صاحب "النوادر" وهو "الثِّقةُ" في إطلاق سيبويه. توفى سنة ٢١٥، المعارف ص ٥٤٥، وتاريخ بغداد ٩/ ٧٧ - ٨٠، ومعجم الأدباء ١١/ ٢١٢ - ٢١٧، وإنباه الرواه ٢/ ٣٠ - ٣٥، ووفيات الأعيان ٢/ ٣٧٨ - ٣٨٠، وتهذيب الكمال ١٠/ ٣٣٠ - ٣٣٧، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٤٩٤ - ٤٩٦، وطبقات القراء ١/ ٣٠٥، والمزهر ٢/ ٤٠٢، وطبقات المفسِّرين ١/ ١٧٩، ١٨٠.
(٦) العلَّامة المؤرِّخ. قال الذهبيّ: "وهو مِن بايةِ الواقديّ". توفى سنة ٢٠٧، وهى السَّنة التى تُوفّى فيها الواقدىّ أيضًا. العبر ١/ ٣٥٣. وانظر مروج الذهب ٤/ ٣٣ - وجعل وفاته سنة ٢٠٦ - والبيان والتبيين ١/ ٣٤٧، ٣٦١، وذكر أنه كان يرى رأىَ الخوارج - والمعارف ص ٥٣٨، ٥٣٩، وتاريخ بغداد ١٤/ ٥٠ - ٥٤، ومعجم الأدباء ١٩/ ٣٠٤ - ٣١٠، وإنباه الرواه ٣/ ٣٦٥ - ٣٦٩، ووفيات الأعيان ٦/ ١٠٦ - ١١٤، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ١٠٣، ١٠٤، وميزان الاعتدال ٤/ ٣٢٤، ٣٢٥، وطبقات المفسِّرين ٢/ ٣٥٤، ٣٥٥، وانظر الإعلان بالتوبيخ لمن ذمَّ التاريخ صفحات ١٤١، ١٥٥، ٣٣٠.
(٧) الحافظ الأخباريّ الصادق، العالم بالفتوح والمغازى والشّعر. توفى سنة ٢٢٤. تاريخ بغداد =
[ ٨٢ ]
بكّار (^١). وإدريس بن عبد الكريم (^٢). ويونس بن عبد الأعلى (^٣). وعبد الرحمن ابن مرزوق البُزُورِيّ (^٤). وطِراد الزَّيْنَبيّ (^٥). ومشايخنا: أبو القاسم بن الحُصَين (^٦). وأبو بكر بن عبد الباقي (^٧). وأبو سعد الزُّوزَنِىّ (^٨).
_________________
(١) = ١٢/ ٥٤، ٥٥، والأنساب ٥/ ٢٣٢، ومعجم الأدباء ١٤/ ١٢٤ - ١٣٩، وميزان الاعتدال ٣/ ١٥٣، والعبر ١/ ٣٩١، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٤٠٠ - ٤٠٢، والوافى بالوفيات ٢٢/ ٤١ - ٤٧، وفيه ثبت جيّد لمصنَّفاته. وقد سبق أن ذكره المصنِّفُ خطأ في (عقد السبعين) ص ٥٠.
(٢) المحدِّث الحافظ البغدادى. توفى سنة ٢٣٨، التاريخ الكبير ١/ ٤٤، وتاريخ بغداد ٢/ ١٠٠، ١٠١، والعبر ١/ ٤٢٨، وسير أعلام النبلاء ١١/ ١١٢ - ١١٤، والوافى بالوفيات ٢/ ٢٥٥، وطبقات القراء ٢/ ١٠٤، ١٠٥، وتهذيب التهذيب ٩/ ٧٥، ٧٦.
(٣) مقرئ العراق، والراوى عن خَلَف بن هشام البزار، أحدِ راوِيي حمزة. توفى سنة ٢٩٢، تاريخ بغداد ٧/ ١٤، ١٥، وطبقات الحنابلة ١/ ١١٦، ١١٧، والأنساب ٢/ ١٨٢ (الحَدَّاد)، ومناقب الإمام أحمد ص ١٢٥، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٤٤، ٤٥، والعبر ٢/ ٩٣، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٢٥٤، ٢٥٥ (ترجمة ١٦٢)، وطبقات القراء ١/ ١٥٤، والنَّشر فى القراءات العشر ١/ ١٦٦، والوافي بالوفيات ٨/ ٣١٧، ٣١٨.
(٤) شيخ الإسلام المِصْريّ المقرئ الحافظ. توفى سنة ٢٦٤، والانتقاء لابن عبد البر ص ١١١، ١١٢، والمنتظم ٥/ ٤٩، والأنساب ٣/ ٥٢٩ (الصَّدَفى)، ووفيات الأعيان ٧/ ٢٤٩ - ٢٥٤، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٣٤٨ - ٣٥١، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٢٧، ٥٢٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٢/ ١٧٠ - ١٨٠، وحُسن المحاضرة ١/ ٣٠٩.
(٥) المحدِّث. توفّي سنة ٢٧٥، تاريخ بغداد ١٠/ ٢٧٤، ٢٧٥، والأنساب ١/ ٣٤٣ (البُزُوريّ)، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٣٠، ٥٣١، وميزان الاعتدال ٢/ ٥٨٩.
(٦) مُسْنِد العراق، ونَقيب النُّقَباء. توفى سنة ٤٩١، الإكمال ٤/ ٢٠٢، وتكملة الإكمال ٤/ ٢٢، والأنساب ٣/ ١٩١ (الزَّينبى)، والمنتظم ٩/ ١٠٦، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ١٣٢، ١٣٣، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٣٧ - ٣٩، والوافي بالوفيات ١٦/ ٤١٩، والجواهر المضية ٢/ ٢٨١، ٢٨٢.
(٧) الشيخ المُسْنِد. وهو أول شيخٍ للمصنِّف، مذكور في مشيخته ص ٥٣، ٥٤. توفى سنة ٥٢٥. المنتظم ١٠/ ٢٤، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ٢٥١، والعبر ٤/ ٦٦، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٥٣٦ - ٥٣٩.
(٨) الإمام العَدْل، مُسْنِد العراق. ويعرف بقاضى المَرَسْتان. وهو الشيخ الثانى من شيوخ المصنِّف. ذكره فى مشيخته ص ٥٤ - ٥٨، وتوفى سنة ٥٣٥، الأنساب ٥/ ٤٩٥ (النصرى)، والمنتظم ١٠/ ٩٢ - ٩٤، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ٢٠، ٢١، والعبر ٤/ ٩٦، ٩٧، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٣ - ٢٨، والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ١٩٢ - ١٩٨، وفى الترجمة هناك طرائفُ وعجائبُ، فاقْرأْها.
(٩) الشيخ المُسْنِد الصُّوفيّ. هو الشيخ العشرون من شيوخ المصنف. المشيخة ص ٩٢، ٩٣، وقد ذكر ابن الجوزى وذكر غيره أن هذا الشيخ وُلِد سنة ٤٤٩، وتوفى سنة ٥٣٦، فيكون قد مات عن ٨٧ سنة، وقد صرح بذلك الذهبيّ في العبر ٤/ ٩٨. وانظر أيضًا المنتظم ١٠/ ٩٧، ٩٨، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٥٧، ٥٨، وشذرات الذهب ٤/ ١١٢.
[ ٨٣ ]
تُوفّى جابر بن عبد الله، وهو ابن أربع وتسعين (^١). وكذلك علي بن عاصم (^٢). وأزهر السَّمَّان (^٣). وأحمد بن أبى خَيْثمة (^٤). وجعفر الفِرْيابيّ (^٥). ودَعْلَج (^٦).
_________________
(١) الفقيه الحافط، صاب رسول الله -ﷺ-. اختلف في سنةِ وفاته، والأكثر أنه توفى سنة ٧٨، المستدرك ٣/ ٥٦٤ - ٥٦٦، والاستيعاب ص ٢١٩، ٢٢٠، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٧٢، وتهذيب الكمال ٤/ ٤٤٣ - ٤٥٤، والعبر ١/ ٨٩، وسير أعلام النبلاء ٣/ ١٨٩ - ١٩٤.
(٢) مُسْنِد العراق. توفى سنة ٢٠١، قيل: وهو ابن ٩٢ سنة، الطبقات الكبرى ٧/ ٣١٣، والتاريخ الكبير ٦/ ٢٩٠، ٢٩١، وتاريخ واسط ص ١٤٥ - وانظر فهارسه- وتاريخ بغداد ١١/ ٤٤٦ - ٤٥٨ - ترجمة حافلة-، والضعفاء الصغير للبخارى ص ٤٦٤، والضعفاء للنسائى ص ١٧٠، وتذكرة الحفاظ ١/ ٣١٦، ٣١٧، والعبر ١/ ٣٣٦، وميزان الاعتدال ٣/ ١٣٥ - ١٣٨، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٢٤٩ - ٢٦٢، وتهذيب التهذيب ٧/ ٣٤٤ - ٣٤٨.
(٣) الحافظ الحُجَّة. توفى سنة ٢٠٣، الطبقات الكبرى ٧/ ٢٩٤، والتاريخ الكبير ١/ ٤٦٠، ٤٦١، وتاريخ عثمان بن سعيد الدارمى عن يحيى بن معين ص ٧٦، ٢١٥، والجرح والتعديل ٢/ ٣١٥، ومشاهير علماء الأمصار ص ١٦٢، والعبر ١/ ٣٣٩، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٤٤١، ٤٤٢، والوافى بالوفيات ٨/ ٣٧٢.
(٤) الحافظ المؤرِّخ. صاحب "التاريخ الكبير". توفى سنة ٢٧٩، تاريخ بغداد ٤/ ١٦٢ - ١٦٤، وطبقات الحنابلة ١/ ٤٤، ومناقب الإمام أحمد ص ١٢٢، ٦٧٣، والأنساب ٥/ ٤٨٦ (النَّسائى)، ومعجم الأدباء ٣/ ٣٥ - ٣٧، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٩٦، والعبر ٢/ ٦١، ٦٢، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٤٩٢ - ٤٩٤، والوافي بالوفيات ٦/ ٣٧٦، ٣٧٧، وطبقات القراء ١/ ٥٤. وانظر فهارس الأعلام من الإعلان بالتوبيخ لمن ذَمَّ التاريخ.
(٥) الإمام الحافظ القاضى المالكى. توفي سنة ٣٠١، تاريخ بغداد ٧/ ١٩٩ - ٢٠٢، وترتيب المدارك ٤/ ٣٠٠، ٣٠١، والأنساب ٤/ ٣٧٦ (الفريابي)، والمنتظم ٦/ ١٢٤، ١٢٥، والعبر ٢/ ١١٩، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٩٦ - ١١١ - وفيه فائدة جليلة، حيث سَرَد أسماءَ جماعةٍ من العلماء، اسمهم "جعفر بن محمد" من ص ١٠٦ إلى ١١١ - وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٩٢ - ٦٩٤، والديباج المذهب ١/ ٣٢١، ٣٢٢، والوافي بالوفيات ١١/ ١٤٦، ١٤٧.
(٦) المحدِّث الفقيه، التاجر ذو الأموال العظيمة. توفي سنة ٣٥١، تاريخ بغداد ٨/ ٣٨٧ - ٣٩٢ - وفيه قصّة عجيبة عن كرم هذا الفقيه وسَخَاوَةِ نفسِه، فاطْلُبْها واقْرأها - والمنتظم ٧/ ١٠ - ١٤، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٧١، ٢٧٢، والعبر ٢/ ٢٩١، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٨١، ٣٨٢، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٠ - ٣٥، وطبقات الشافعية الكبرى ٣/ ٢٩١ - ٢٩٣، والوافي بالوفيات ١٤/ ١٧.
[ ٨٤ ]
توفى سَهْل بن سعد ابنَ خمسٍ وتسعين (^١). وكذلك أبو إسحاق السَّبِيعيّ (^٢). وإبراهيم بن سعد الزُّهْريّ (^٣). وأحمد بن خِضْرَوَيْه (^٤).
_________________
(١) السَّاعديُّ، آخرُ من مات بالمدينة من أصحاب رسول الله -ﷺ-. توفى سنة ٩١، وقيل: ٨٨، المستدرك ٣/ ٥٧١، ٥٧٢، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٨٦، وأسد الغابة ٢/ ٤٧٢، ٤٧٣، وتهذيب الكمال ١٢/ ١٨٨ - ١٩٠، والعبر ١/ ١٠٥، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٢٢ - ٤٢٤، والوافي بالوفيات ١٦/ ١١، ١٢ و"سَهْلٌ"، هذا كان اسمه حَزْنًا، فسمَّاه النبي -ﷺ- سَهْلًا. نقعة الصديان ص ٤٩. هذا وقد ذكر بعض المترجمين أن "سَهلًا"، بلغ مائة سنة. وعلى ذلك ذكره الحافظ الذهبي في رسالته اللطيفة أهل المائة فصاعدًا ص ١١٦، وهو فيه "سهيل".
(٢) شيخ الكوفة وعالِمُها ومحدِّثها. وهو من جِلَّة التابعين. توفي سنة ١٢٧، وقيل: ١٢٨، الطبقات الكبرى ٦/ ٣١٣ - ٣١٥، والتاريخ الكبير ٦/ ٣٤٧، ٣٤٨، والجرح والتعديل ٦/ ٢٤٢، ٢٤٣، والعبر ١/ ١٦٥، وتذكرة الحفاظ ١/ ١١٤ - ١١٦، وسير أعلام النبلاء ٥/ ٣٩٢ - ٤٠١، وتهذيب التهذيب ٨/ ٦٣ - ٦٧.
(٣) كتب فوقه "خطأ". ونَعَم؛ فإن "إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى" مات عن ٧٥ سنة، وتوفى سنة ١٨٤، وقيل: ١٨٣، تاريخ بغداد ٦/ ٨١ - ٨٦، وتهذيب الكمال ٢/ ٨٨ - ٩٤، والعبر ١/ ٢٨٨، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٢٧٠ - ٢٧٥، وشذرات الذهب ١/ ٣٠٥، ٣٠٦، ولا ينبغى أن يكون المراد هنا "إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزهري"، فهذا لم يذكروا له تاريخ وفاة، كل ما قالوه أنه تابعي ثقة، وأنه ابن الصحابي الجليل "سعد بن أبي وقاص". وانظر ترجمته في الطبقات الكبرى ٥/ ١٦٩، وطبقات خليفة ص ٢٤٣، والتاريخ الكبير ١/ ٢٨٨، والجرح والتعديل ١/ ١٠١، وتهذيب الكمال ٢/ ٩٤، ٩٥، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٣٥٠.
(٤) الصوفيّ الزاهد الكبير، زوج الصوفية الكبيرة "أم علي" توفى سنة ٢٤٠، وانفرد الخطيب البغدادى، فحكَى أنه توفى سنة ٣١٥، تاريخ بغداد ٤/ ١٣٧، ١٣٨، وانظر حلية الأولياء ١٠/ ٤٢، ٤٣، وصفة الصفوة ٤/ ١٦٣ - ١٦٥، وتلبيس إبليس ص ٣٥١، وطبقات الصوفية ص ١٠٣ - ١٠٦، وذِكْر النِّسوة المتعبِّدات الصوفيات ص ٧٦، والرسالة القشيرية ص ٩٣، ٩٤، وطبقات الأولياء ص ٣٧ - ٣٩، وطبقات الشعرانى ١/ ٨٢، والكواكب الدريّة ١/ ١٩٨، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٤٨٧ - ٤٨٩، والوافى بالوفيات ٦/ ٣٧٣، والنجوم الزاهرة ٢/ ٣٠٣. ويبقى شيءٌ: لقد وجدتُ في ترجمة "محمد بن الفضل بن العباس البلخي. الزاهد الواعظ" أنه صحب "أحمد بن خضرويه البلخي"، ومحمد بن الفضل هذا توفى سنة ٣١٧ أو ٣١٩، كما جاء في ترجمته من طبقات الصوفية ص ٢١٢، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٥٢٤، ٥٢٥، وتاريخ وفاة هذا الرجل بعيد جدًّا عن تاريخ وفاة صاحبنا، إلا أن يكون هناك "أحمد بن خضرويه" آخر، وهو ما لم أجده مع كثرة تفتيشي. ولا تَقُلْ إن تاريخ وفاة "محمد بن الفضل" قريب من تاريخ وفاة "أحمد بن خضرويه" التى حكاها الخطيب البغداديّ -فيما سبق- لا تَقُلْ هذا؛ لأن مراجع الترجمة مجمعة على أن صاحبنا توفى سنة ٢٤٠، وأيضًا لأن وَفَيات شيوخه الذين صَحِبهم -مثل أبي يزيد البسطامى، وأبي تراب النخشبي، وحاتم الأصمّ- قريبة من تاريخ وفاته. والله أعلم.
[ ٨٥ ]
وأبو بكر النَّجَّاد (^١). وأبو عَمرو بن مطر (^٢). وأبو القاسم الزَّنْجانىّ (^٣). وأبو الحسين بن المُهْتَدِى (^٤). وأبو يوسُف القَزْوينىّ (^٥).
تُوفّى أبو بكر بن عيّاش ابنَ ستٍّ وتسعين (^٦). وعلىّ بن الجَعْد (^٧).
_________________
(١) الحافظ الفقيه الحنبلى، شيخ العراق. توفى سنة ٣٤٨، تاريخ بغداد ٤/ ١٨٩ - ١٩٢، والأنساب ٥/ ٤٥٧ (النَّجَّاد)، والمنتظم ٦/ ٣٩٠، وطبقات الحنابلة ٢/ ٧ - ١٢، ومناقب الإمام أحمد ص ٦٨١، والمنهج الأحمد ٢/ ٤٢ - ٤٥، والعبر ٢/ ٢٧٨، ٢٧٩، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٦٨، ٨٦٩، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٠٢ - ٥٠٥، والوافى بالوفيات ٦/ ٤٠٠.
(٢) المحدِّث الحافظ. توفى سنة ٣٦٠، المنتظم ٧/ ٥٦، والأنساب ٥/ ٣٢٥ (المطرى)، والعبر ٢/ ٣١٦، ٣١٧، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ١٦٢، ١٦٣، والوافى بالوفيات ٢/ ٣٠٢، والرسالة المستطرفة ص ١٤.
(٣) الحافظ العابد، شيخ الحرم. توفى سنة ٤٧١، الإكمال ٤/ ٢٢٩، والأنساب ٣/ ١٦٨ (الزنجانى)، والمنتظم ٨/ ٣٢٠، والعبر ٣/ ٢٧٦، وتذكرة الحفاظ ٣/ ١١٧٤ - ١١٧٨، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٣٨٥ - ٣٨٩، وطبقات الشافعية الكبرى ٤/ ٣٨٣ - ٣٨٦، والوافى بالوفيات ١٥/ ١٨٠، والعقد الثمين ٤/ ٥٣٥، ٥٣٦. هذا وقد ذكر الذهبىّ فى كتبه الثلاثة أن أبا القاسم الزنجانى توفى عن ٩٠ سنة.
(٤) المحدِّث الخطيب، مُسنِد العراق. توفى سنة ٤٦٥، تاريخ بغداد ٣/ ١٠٨، ١٠٩، والمنتظم ٨/ ٢٨٣، والعبر ٣/ ٢٦٠، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٢٤١ - ٢٤٣، والوافى بالوفيات ٤/ ١٣٧، والرسالة المستطرفة ص ٧١. ويُعْرَف بابن الغَرِيق، بوزن أمير. تاج العروس (غرق) ٢٦/ ٢٤٥ (الكويت).
(٥) المعتزلى المُفسِّر. توفى سنة ٤٨٨، المنتظم ٩/ ٨٩، ٩٠، والعبر ٣/ ٣٢١، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٦١٦ - ٦٢٠، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٢١، ١٢٢، والوافى بالوفيات ١٨/ ٤٣٣، ٤٣٤، والجواهر المضية ٢/ ٤٢١، ٤٢٢، ولسان الميزان ٤/ ١١، ١٢، وطبقات المفسّرين ١/ ٣٠١، ٣٠٢.
(٦) الفقيه المحدِّث، المقرئ. وهو أحد راوِيَىْ عاصم. توفى سنة ١٩٣، حلية الأولياء ٨/ ٣٠٣ - ٣١٣، وصفة الصفوة ٣/ ١٦٤ - ١٦٧، والأنساب ٢/ ٢٧٣، ٢٧٤ (الحَنَّاط) بالنون. والعبر ١/ ٣١١، ٣١٢، وميزان الاعتدال ٤/ ٤٩٩ - ٥٠٣، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٤٣٥ - ٤٤٦، ومعرفة القراء الكبار ١/ ١٣٤ - ١٣٨ (ترجمة ٥٠)، وطبقات القراء ١/ ٣٢٥ - ٣٢٧، والنَّشْر ١/ ١٥٦، والوافى بالوفيات ١٠/ ٢٤١ - ٢٤٤، وهَدْى السَّارِى ص ٤٥٥.
(٧) الحافظ الحُجَّة، مُسنِد بغداد. توفى سنة ٢٣٠، الطبقات الكبرى ٧/ ٣٣٨، ٣٣٩، وتاريخ بغداد ١١/ ٣٦٠ - ٣٦٦، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٥٥، ٣٥٦، والعبر ١/ ٤٠٦، وتذكرة الحفاظ ١/ ٣٩٩، ٤٠٠، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٤٥٩ - ٤٦٨، وهَدْى السّارِي ص ٤٣٠، والرسالة المستطرفة ص ٦٨.
[ ٨٦ ]
ونصر (^١) بن زِياد. وأبو بكر بن مالك القَطِيعىّ (^٢). والعرِّى (^٣). وشيخنا أبو القاسم الحَرِيرىّ (^٤).
تُوفّى أبو قُحافة ابنَ سبعٍ وتسعين (^٥). وكذلك بِشرُ بن الوليد
_________________
(١) جاء فى النُّسْخة: "وعلى بن الجعد بن نصر بن زياد" وهو خَلْطٌ بين ترجمتين؛ فإن "نصر ابن زياد" ليس من تمام نَسَب "على بن الجعد" لأن هذا هو: "على بن الجعد بن عبيد" ليس غير. أما "نصر بن زياد" فهو علمٌ واسمٌ لمحدِّثٍ آخَرَ، جَهِدتُ فى البحث عنه، ولم أظفر إلَّا بأسْطُرٍ قليلة، خالية من تاريخ المولد والوفاة، وغاية ما يُفْهم من هذه الأسطر أنه من محدِّئى القرن الثانى، وإليك ما بَلَغه جُهْدِى: قال ابن سعد فى الطبقات الكبرى ٧/ ٢٣٦: "أبو الهَزْهاز العِجْلي. واسمه نصر بن زياد بن عبّاد، وكان قليل الحديث". وقد وضعه ابن سعد فى الطبقة الثالثة من الرواة عن التابعين، وبدأ هذه الطبقة بقتادة ابن دعامة السَّدُوسِىّ، المتوفى سنة ١١٧. وقال ابن أبى حاتم الرازى فى الجرح والتعديل ٨/ ٤٦٥: "نصر بن زياد. أبو الهزهاز العجلى، وهو ابن زياد بن عباد، روى عن الضَّحّاك وجابر بن زيد، روى عنه عرعرة بن البرند. سمعتُ أبى يقول ذلك". وقال الذهبىُّ فى المقتنى فى سَرْد الكنى ٢/ ١٢٥: "أبو الهزهاز: نصر بن زياد العجلى، وقيل: ابن أدهم، عن الضحاك، وعنه يحيى القطان". وجاء فى المقتنى أيضًا ٢/ ١٠٠ "نصر بن زياد، وقيل: ابن أوس الطائى، عن عَمِّه، وعنه ابن المبارك ووكيع". ولكنه غير السابق. ثم انظر الكُنَى للدُّولابى ٢/ ١٥٣.
(٢) العالِمُ المحدِّث الحنبلى. توفى سنة ٣٦٨، تاريخ بغداد ٤/ ٧٣، ٧٤، والأنساب ٤/ ٥٢٨ (القطيعى)، وطبقات الحنابلة ٢/ ٦، ٧، ومناقب الإمام أحمد ص ٦٨١، والمنتظم ٧/ ٩٢، ٩٣، والعبر ٢/ ٣٤٦، ٣٤٧، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٢١٠ - ٢١٣، وميزان الاعتدال ١/ ٨٧، ٨٨، والوافى بالوفيات ٦/ ٢٩٠، ٢٩١، وطبقات القراء ١/ ٤٣، والنَّشْر فى القراءات العشر ١/ ١٩٢، والمنهج الأحمد ٢/ ٤٨، ٤٩، والكواكب النَّيِّرات فى معرفة من اختلط من الرواة الثقات ص ٩٢ - ٩٧. وقد ذكر الذهبىُّ فى العبر أنه توفى عن ٩٥ سنة.
(٣) رُسِمت فى النسخة هكذا: "العرّى" بعين واضحة، بعدها راءٌ مشددة، ثم ياء. وقد أُهْمِل نفطُ ما قبلَ العين، ولم أعرفه. فإن كانت الكلمة "المعرى" وكان المراد: أبا العلاء الشاعر الكبير، فإنه مات عن ٨٦ سنة، لأنه وُلد سنة ٣٦٣، وتوفى سنة ٤٤٩. راجع سير أعلام النبلاء ١٨/ ٢٣ - ٣٩، وما فى حواشيه.
(٤) مُسْنِد القُرَّاء والمحدِّثين. وهو الشيخ الرابع من شيوخ المصنف. ويُعْرَف بابن الطَّبَر [بالباء الموحَّدة]. توفى سنة ٥٣١، مشيخة ابن الجوزى ص ٦١ - ٦٣، والمنتظم ١٠/ ٧، وتكملة الإكمال ١/ ٤١٢ (التُّسْتَرِى)، ٢/ ١٢٨ (الحريرىّ)، ٤/ ١٢، ١٣ (الطَّبَر)، والعبر ٤/ ٨٦، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٥٩٣، ٥٩٤، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤٨٥، ٤٨٦ (ترجمة ٤٣٠)، وطبقات القراء ٢/ ٣٤٩، ٣٥٠، وشذرات الذهب ٤/ ٩٧، ٩٨.
(٥) والد أبى بكر الصديق ﵄، تأخَّر إسلامه إلى يوم الفتح، فجاء به أبو بكر فى =
[ ٨٧ ]
القاضى (^١). ودِعْبِل (^٢) والكُدَيْمىّ (^٣). وأبو عبد الله بن مَخْلد (^٤). وأبو محمد السَّبِيعىّ المحدِّث (^٥). وشيخنا حَمْد بن منصور الهَمَذانىّ (^٦).
_________________
(١) = هذا اليوم يحمله حتى وضعه بين يدى رسول الله -ﷺ-، فقال ﵇ لأبى بكر: "لو أَقْرَرْتَ الشيخَ فى بيته لأتيناه". توفى سنة ١٤، وكانت وفاته بعد وفاة ابنه أبى بكر بسِتَّة أشهر وأيام. الطبقات الكبرى ٣/ ٢١١، وتاريخ خليفة ١/ ٩٨، وتاريخ الطبرى ٣/ ٤٢٧، وأخبار مكة للفاكهى ١/ ٤٠٤، ٣/ ٨٠، ٩٠، والأوائل للعسكرى ١/ ٢١٧، ٢١٨، والإصابة ٤/ ٤٥٢ - ٤٥٤، والعقد الثمين ٦/ ٢٤.
(٢) المحدِّث. قاضى العراق الحنفىّ. توفى سنة ٢٣٨، الطبقات الكبرى ٧/ ٣٥٥، ٣٥٦، وأخبار القضاة ٣/ ٢٧٢، ٢٧٣، وتاريخ بغداد ٧/ ٨٠ - ٨٤، والعبر ١/ ٤٢٧، وميزان الاعتدال ١/ ٣٢٦، ٣٢٧، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٦٧٣ - ٦٧٥، والوافى بالوفيات ١٠/ ١٥٧، والجواهر المضية ١/ ٤٥٢ - ٤٥٤، والكواكب النيِّرات ص ١٠٩، ١١٠. ولبشر بن الوليد هذا حديثٌ فى قصَّة فِتْنة خَلْق القرآن. انظره فى طبقات الشافعية الكبرى ٢/ ٣٩ - ٤٢.
(٣) الشاعر المشهور، الهَجَّاء المُقْذِع. وكان من غُلاة الشيعة. توفى سنة ٢٤٦، الشعر والشعراء ص ٨٤٩ - ٨٥٢، وطبقات الشعراء ص ٢٦٤ - ٢٦٨، والأغانى ٢٠/ ١٢٠ - ١٨٦، وتاريخ بغداد ٨/ ٣٨٢ - ٣٨٥، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٦٦ - ٢٧٠، ومعجم الأدباء ١١/ ٩٩ - ١١٢، وميزان الاعتدال ٢/ ٢٧، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٥١٩.
(٤) الإمام الحافظ. وُلِد سنة ١٨٣، وقيل: ١٨٥، وتوفى سنة ٢٨٦، فيكون قد جاوز المائة، كما ذكر الذهبىّ فى كتبه الآتية، ومع هذا فلم يُترجمه فى كتابه أهل المائة فصاعدًا، مع أنه على شَرْطِه. وانظر تاريخ بغداد ٣/ ٤٣٥ - ٤٤٥، والأنساب ٥/ ٣٩ (الكديمى) وطبقات الحنابلة ١/ ٣٢٦، ومناقب الإمام أحمد ص ١٣٨، والمنتظم ٦/ ٢٢، ٢٣، والضعفاء والمتروكون للدارقطنى ص ٣٥١، والإكمال ٤/ ٥٥٧، والعبر ٢/ ٧٨، وتذكرة الحفّاظ ٢/ ٦١٨، ٦١٩، وميزان الاعتدال ٤/ ٧٤ - ٧٦، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٣٠٢ - ٣٠٥، والوافى بالوفيات ٥/ ٢٩١، ٢٩٢، وتهذيب التهذيب ٩/ ٥٣٩ - ٥٤٤.
(٥) الإمام الحافظ. توفى سنة ٣٣١، تاريخ بغداد ٣/ ٣١٠، ٣١١، وطبقات الحنابلة ٢/ ٧٣، ٧٤، والأنساب ٢/ ٥٠٣، ٥٠٤ (الدُّورِىّ)، والمنتظم ٦/ ٣٣٤، والعبر ٢/ ٢٢٧، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٢٨، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٢٥٦، ٢٥٧.
(٦) الحافظ المُسْنِد الحلبى. كان عَسِرَ الرواية، شَرِسَ الأخلاق. توفى سنة ٣٧١، ولم يذكروا له تاريخ مولد، فقال الذهبىّ: "وهو من أبناء التسعين" سير أعلام النبلاء ١٦/ ٢٩٨. وقد كُتِب فوقه فى نسختنا "خطأ". وانظر تاريخ بغداد ٧/ ٢٧٢ - ٢٧٤، والعبر ٢/ ٣٥٥، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٩٥٢ - ٩٥٤، والوافى بالوفيات ١١/ ٣٧٩، ٣٨٠، وطبقات الحفاظ ص ٣٨٢.
(٧) هو الشيخ الثالث والستون من شيوخ المصنِّف، وقد ذكره فى مشيخته ص ١٦٢، وذكر وفاته سنة ٥٣٣، وكذلك ترجم له فى المنتظم ١٠/ ٩٩، ١٠٠، باسم: أحمد منصور بن أحمد.
[ ٨٨ ]
تُوفِّى طاوُس ابن بِضْعٍ وتسعين (^١).
تُوفِّى واِثلَةُ بن الأَسْقَع (^٢)، وهو ابن ثمانٍ وتسعين. وكذلك سَرِىُّ السَّقَطِىّ (^٣). وأبو منصور الخَيَّاط (^٤).
تُوفّى أنسُ بن مالك وهو ابنُ تسعٍ وتسعين (^٥). وكذلك أبو العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج (^٦)، وكان قد وُلِد له ولدٌ بعدَ ثلاثٍ وثمانين
_________________
(١) هكذا يذكره هنا، وسبق أن ذكره فيمن تُوفُّوا عن ٧٣ سنة، ص ٥٠، وهو ما جاء فى بعض الكتب أنه توفى عن بضع وسبعين سنة. وقد علَّقْتُ عليه هناك بأنه هو الصواب، وأن "تسعين" تصحيف عن "سبعين" وهو ما يحدث كثيرًا بين هذين العَقْدَيْن. والغريب أن ذلك قد جاء مصحّفًا أيضًا فى ترجمة "طاوس" من طبقات ابن سعد ٥/ ٥٤٢.
(٢) من صحابة رسول الله -ﷺ-. توفى سنة ٨٥، وهو آخر من مات من الصحابة بدمشق. الطبقات الكبرى ٧/ ٤٠٧، ٤٠٨، والمستدرك ٣/ ٥٦٩، ٥٧٠، والاستيعاب ص ١٥٦٣، ١٥٦٤، وحلية الأولياء ٢/ ٢١ - ٢٣، وصفة الصفوة ١/ ٦٧٤ - ٦٧٦، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٣٨٣ - ٣٨٧. وطبقات القراء ٢/ ٣٥٨. وقد ذكرت بعض الكتب أن "واثلة" ﵁ توفى عن ١٠٥، أو ١٠٦ سنة. وعلى ذلك ذكره الحافظ الذهبى فى أهل المائة فصاعدًا ص ١١٦.
(٣) الإمام الصُّوفىّ القُدْوة. اختلف فى تاريخ وفاته اختلافًا مقاربًا، والأكثر أنه سنة ٢٥٣، تاريخ بغداد ٩/ ١٨٧ - ١٩٢، وحلية الأولياء ١٠/ ١١٦ - ١٢٨، وصفة الصفوة ٢/ ٣٧١ - ٣٨٦، وطبقات الصوفية ص ٤٨ - ٥٥، والرسالة القشيرية ١/ ٦٥ - ٦٧، وطبقات الشعرانى ١/ ٧٤، ٧٥، ووفيات الأعيان ٢/ ٣٥٧ - ٣٥٩، والعبر ٢/ ٥، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ١٨٥ - ١٨٧.
(٤) الإمام المقرئ الزاهد. توفى سنة ٤٩٩، عُرِف بتلقين العميان كتابَ الله دهرًا، وكان يَسْأل لهم ويُنفق عليهم. تكملة الإكمال ٢/ ٣٠٩، ٣١٠، والعبر ٣/ ٣٥٣، ٣٥٤، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤٥٧ - ٤٥٩ (ترجمة ٣٩٩)، وطبقات القراء ٢/ ٧٤، ٧٥، والبداية ١٢/ ١٧٧، وشذرات الذهب ٣/ ٤٠٦، ٤٠٧، وهذا "أبو منصور الخياط" هو جَدّ "أبى محمد عبد الله بن على" المقرئ الكبير، المعروف بسِيط الخياط، صاحب كتاب "المبهج" فى القراءات. وهو ابن بنته. راجع الأنساب ٢/ ٤٢٦ (الخياط) ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤٩٤ (ترجمة ٤٤٣)، والنشر فى القراءات العشر ١/ ٨٣.
(٥) خادم رسول الله -ﷺ-، وآخِرُ أصحابه موتًا بالبصرة وكان مفتيًا مقرئًا محدِّثا. اختلف فى سنة وفاته، والأكثر أنها سنة ٩٣، كما اختُلِف فى عُمره يومَ مات. فقيل: ٩٩، كما ذكر المصنف. وقيل: ١٠٣، وقيل: ١٠٧، راجع الطبقات الكبرى ١/ ١٧ - ٢٦، والمستدرك ٣/ ٥٧٣ - ٥٧٥، وتهذيب الكمال ٣/ ٣٥٣ - ٣٧٨، وطبقات القراء ١/ ١٧٢، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٣٩٥ - ٤٠٦، وأهل المائة فصاعدًا ص ١١٥، وتلقيح فهوم أهل الأثر ص ١٥٤.
(٦) الإمام الحافظ، محدِّث خراسان. توفى سنة ٣١٣، ورُوِى عنه أنه قال: "رأيتُ فى المنام =
[ ٨٩ ]
سنة (^١). وكذلك عاش أبو العباس الأصمّ المحدِّث (^٢). وأبو الحسن بن العَلَّاف (^٣).
* * *
_________________
(١) = كأنى أَرْقَى فى سُلّمٍ طويل، فصعدتُ تسعًا وتسعين درجة، فكلُّ من أقصُّها عليه يقول: تعيش تسعًا وتسعين سنة" قال ابن حمدان الراوى: فكان كذلك. لكن الحافظ الذهبى يرى أنه بلغ سبعًا أو خمسًا وتسعين سنة. انظر سير أعلام النبلاء ١٤/ ٣٩٣، ثم انظر ترجمته فى تاريخ بغداد ١/ ٢٤٨ - ٢٥٢، والأنساب ٣/ ٢٤١ (السَّرّاج)، والمنتظم ٦/ ١٩٩، ٢٠٠، والعبر ٢/ ١٥٧، ١٥٨، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٧٣١ - ٧٣٥، والوافى بالوفيات ٢/ ١٨٧، ١٨٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٣/ ١٠٨، ١٠٩.
(٢) وأكثر مِن هذا ما رواه الحاكم فى ترجمة "أبى عمرو بن حمدان" المتوفى سنة ٣٧٦، قال: "وُلِد له بنتٌ وهو ابن تسعين سنة، وتوفى وزوجتُه حُبْلَى، فبلغنى أنها قالت له عند وفاته: قد قَرُبَتْ ولادتى، فقال: سَلِّميه إلى الله، فقد جاءوا ببراءتى من السماء، وتشهَّد، ومات فى الوقت، ﵀" سير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٥٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٣/ ٧٠.
(٣) الإمام المحدِّث، مُسْنِد العصر، سمع منه الآباء والأبناء والأحفاد. توفى سنة ٣٤٦، الأنساب ١/ ١٧٨ - ١٨٠ (الأصَمّ)، والمنتظم ٦/ ٣٨٦، ٣٨٧، والعبر ٢/ ٢٧٣، ٢٧٤، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٦٠ - ٨٦٤، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٥٢ - ٤٦٠، وذكره فى أهل المائة فصاعدًا ص ١٢٥، مع أنه ليس مِن شرطه. وإن كان قد نقص عن المائة عامًا واحدًا. والوافى بالوفيات ٥/ ٢٢٣، ونكت الهميان ص ٢٧٩، وطبقات القراء ٢/ ٢٨٣.
(٤) مُسْنِد العراق. توفى سنة ٥٠٥، الأنساب ٤/ ٢٦٣، ٢٦٤ (العَلَّاف)، والمنتظم ٩/ ١٦٨، والعبر ٤/ ٩، ١٠، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٢٤٢، ٢٤٣، وشذرات الذهب ٤/ ١٠.
[ ٩٠ ]