أخبرنا محمد بن عبد الملك بن خَيْرُون، قال: أنبأنا إسماعيل بن مسعدة، قال: أنبأنا حمزة بن يوسف، قال: أنبأنا أبو أحمد بن عدىّ، قال: حدَّثنا على بن القاسم بن الفضل، قال: حدَّثنا علىّ بن حَرْب، قال: حدَّثنا حسين ابن علىّ، عن ابن السَّمَّاك، عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة، قالت: قال النبىُّ ﷺ: "مَن بَلَغَ الثَّمانينَ مِن هذه الأُمَّةِ لم يُعْرَضْ ولم يُحاسَبْ وقيل له: ادخُلِ الجَنَّة" (^١).
أخبرنا سلمان بن مسعود، قال: أنبأنا المبارك بن عبد الجَبَّار، قال: أنبأنا أبو طالب محمد بن على البَيضاوىّ، قال: أنبأنا أبو عمر بن حَيُّوية، قال: أنبأنا عمر بن سعد القَراطِيسىّ والحسين بن صفوان، قالا: أنبأنا أبو بكر القُرشىّ، قال: حدَّثنا أَبو خيثمة، قال: حدَّثنا أنس بن عِياض، عن يوسف ابن أبي ذَرَّةَ، عن جعفر بن عَمرو بن أُميّةَ، عن أنس، عن النبىّ ﷺ، قال: "إذا بَلَغَ العَبدُ الثَّمانِينَ قَبِلَ اللهُ حسناتِه وتجاوَزَ عن سيّئاته" (^٢).
قال القرشىُّ: وحدَّثنى أحمدُ بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا هُشَيم، عن محمد بن خالد القُرشىّ، عن غير واحدٍ مِن أشياخ أهل المدينة، أن النبىَّ ﷺ، قال: "إن الله ﷿ يُحبُّ أبناءَ الثَّمانِينَ" (^٣).
قال القُرشىّ: وحدَّثنى أبو الحسن الشَّيبانىّ، قال: حدَّثنى شيخٌ مِن قُريش، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، رَفَعه، قال: "إنَّ اللهَ يَسْتَحْيى مِن أبناء الثَّمانينَ أنْ يُعَذِّبَهم" (^٤).
_________________
(١) كتب أمامه: "موضوع"، وهو فى حلية الأولياء ٨/ ٢١٥، واللآلى المصنوعة ١/ ١٣٩، وكتب بعده: "لا يصحّ". وذكره المصنِّف فى الموضوعات ١/ ١٨١.
(٢) راجع الموضع المذكور من اللآلئ المصنوعة.
(٣) جمع الجوامع ص ٨٣.
(٤) انظر اللآلى المصنوعة ١/ ١٤٧.
[ ٥٨ ]
قال القُرشىّ: وحدَّثَنى محمد بن الحُسين، قال: حدَّثنا إبراهيم بن زكريّا، قال: حدَّثنا محمد بن مَرْوان، عن عمرو بن قيس، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله ﷺ: "لن يُعَذِّبَ اللهُ مِن أُمَّتى أبناءَ الثَّمانين".
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أنبأنا أحمد بن على بن ثابت، قال: حدَّثنى علىّ بن أبى علىّ المُعَدِّل، قال: أنبأنا أبو بكر بن أبى موسى القاضى، وأبو إسحاق الطبرىُّ، وغيرُهما، قالوا: سَمِعْنا أبا جعفر عبد الله بن إسماعيل ابن بُرَيْه، يقول: رأيتُ أبا بكرٍ الأَدَمِىّ فى النوم بعدَ موته بمُدَيْدة، فقلت له: ما فعل اللهُ بك؟ قال: وقَفَنِى بينَ يديه، وقاسَيتُ شدائدَ وأمورًا صَعْبةً، فقلت له: فتلك الليالى والمَواقِفُ والقُرآن؟ فقال: ما كان شئٌ أضرَّ علىَّ مِنها؛ لأنها كانت للدُّنْيا. فقلت له: فإلى أىِّ شئٍ انتهى أمرُك؟ قال: قال لى: "آليتُ على نفسِى ألَّا أُعذِّبَ أبناء الثمانين" (^١).
بلغنى عن إسماعيل بن عبد الله السَّاوىّ، قال: سمعتُ عبدَ العزيز بن الحسن البَغْدادِىّ، يقول: سمعتُ أبا بكر غلامَ النَّقّاش المُقْرئ، يقول: رأيتُ ابنَ سَمْعُون (^٢) فى المنام، فقلت: ما فَعَل اللهُ بك؟ فقال: غَفَر لى حتَّى اسْتَحْييتُ، وأعطانى حتى استكْفَيْتُ، وسَفَر عن وَجْهِه حتى اسْتَشْفَيْتُ، وقال: هذا فِعْلِى بأبناء الثمانين.
تُوفِّى لوطٌ النبىُّ ﵇ ابنَ ثمانين. وكذلك سَلَمةُ بن الأكوع (^٣). وبلال بن الحارث المُزنىّ (^٤). وأسماءُ بن حارِثة (^٥)، مِن أهلِ الصُّفَّة.
_________________
(١) تاريخ بغداد ٢/ ١٤٨، ١٤٩، والأنساب ١/ ١٠١ (الأدمى)، والبداية والنهاية ١١/ ٢٥٠، وسيأتى "أبو بكر الأدمى" هذا، ضمن من تُوفُّوا عن ٨٨ عامًا ص ٧٥.
(٢) الواعظ الكبير، توفى سنة ٣٨٧، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٥٠٥ - ٥١١، وسيأتى فيمَن تُوفُّوا عن ٨٧ سنة ص ٧٣.
(٣) كتب فوقه: "خطأ" لكن الذى ذكره المصنف من أن "سلمة" توفى وهو ابن ثمانين سنة، صحيح، فقد ذكر مثله ابن سعد فى الطبقات ٤/ ٣٠٨، والحاكم فى المستدرك ٣/ ٥٦٢، وإن ذكر الذهبى أنه كان من أبناء التسعين. سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٣١، وتوفى سلمة سنة ٧٤، وانظر تهذيب الكمال ١١/ ٣٠٢، والإصابة ٣/ ١٥١.
(٤) توفى سنة ستّين. الاستيعاب ١/ ١٨٣، وتهذيب الكمال ٤/ ٢٨٣، ٢٨٤.
(٥) مات سنة ٦٦، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٢١، ٣٢٢، والمستدرك ٣/ ٥٢٨، ٥٢٩، والإصابة ١/ ٦٤.
[ ٥٩ ]
وكذلك عِكرمة مولى ابن عباس (^١). وعُمر بن أبى ربيعة (^٢). وبُوران بنت الحسن ابن سهل (^٣). ويحيى بن أكثم (^٤). والبُحْتُرىّ (^٥). وأبو الحسين بن المُنادِى (^٦).
_________________
(١) هو الحافظ المفسِّر: عكرمة البَرْبَرِىّ. توفى سنة ١٠٥، الطبقات الكبرى ٥/ ٢٨٧ - ٢٩٣، وسير أعلام النبلاء ٥/ ١٢ - ٣٦، وتهذيب التهذيب ٧/ ٢٦٣ - ٢٧٣، وهَدْى السَّارى مقدمة فتح البارى ص ٤٢٥ - ٤٣٠، وطبقات المفسرين ١/ ٣٨٠، ٣٨١.
(٢) توفى سنة ٩٣، قيل: مات عن ٧٠ عامًا، وقيل: عن ٨٠، ويُرجّح الأول أنهم قالوا: إنه ولد فى الليلة التى قتل فيها عمر بن الخطاب ﵁، وكان ذلك سنة ٢٣، ولذلك رُوى عن الحسن البصرى ﵁، أنه كان إذا جرى ذكرُ ولادة عمر بن أبى ربيعة فى الليلة التى قتل فيها عمر ﵁ يقول: أيُّ حقٍّ رُفع، وأيُّ باطلٍ وُضِع! الأغانى ١/ ٧١، ووفيات الأعيان ٣/ ٤٣٩، وسَرح العيون ص ٣٥٦، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٣٧٩، ٥/ ١٤٩، وخزانة الأدب ٢/ ٣٣.
(٣) مات سنة ٢٧١، وقصّة زواجها من المأمون قصة شهيرة، امتلات بها كتب الأدب والأخبار؛ لِما أُنفِق فى ليلة عُرْسِها، حتى سُمّيت دعوة هذا العُرس "دعوة الإسلام"، وقد شاب هذه القصةَ حديثُ خُرافة عن علاقة المأمون ببُوران قبل الزواج. انظر تفصيل ذلك فى تاريخ الطبرى ٨/ ٦٠٦ - ٦٠٨، ومروج الذهب ٤/ ٣٠، ولطائف المعارف ص ١٢٠ - ١٢٢، وثمار القلوب ص ١٦٥، ١٦٦، وشرح المقامات للشريشى ٤/ ٣٣٤ - ٣٤٢ (المقامة المتمّة الأربعين)، ونساء الخلفاء ص ٦٧ - ٧١، والدر الفاخر فى سيرة الملك الناصر ص ٣٢٣ - ٣٤٠، وسير أعلام النبلاء ١١/ ١٧٢ (ترجمة الحسن بن سهل)، والروض المعطار ص ٣٥٨ فى رسم (فم الصلح).
(٤) قاضى القضاة. توفى سنة ٢٤٢، وقيل: إنه مات عن ٨٣ سنة، تاريخ بغداد ١٤/ ١٩١ - ٢٠٤، وأخبار القضاة ٢/ ١٦١ - ١٦٧، ووفيات الأعيان ٦/ ١٤٧ - ١٦٤، وطبقات الحنابلة ١/ ٤١٠ - ٤١٣، والجواهر المضية ٣/ ٥٨٢، ٥٨٣، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٥ - ١٦، والفلاكة والمفلوكون ص ٧٣، ٧٤. و"أكثم"، يقال بالثاء المثلثة، وبالتاء الفوقية أيضًا، وهو الرجل العظيم البطن والشبعان. انظر الموضع المذكور من وفيات الأعيان، والتاريخ الكبير للبخارى ٨/ ١٦٣.
(٥) الشاعر العظيم. توفى على الأصح سنة ٢٨٤، تاريخ بغداد ١٣/ ٤٧٦ - ٤٨١، ومعجم الأدباء ١٩/ ٢٤٨ - ٢٥٨، ووفيات الأعيان ٦/ ٢١ - ٣٠، وفى ص ٢٨ صرَّح بهذا الكتاب "أعمار الأعيان". وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٤٨٦، ٤٨٧.
(٦) المقرئ الحافظ. توفى سنة ٣٣٦، تاريخ بغداد ٤/ ٦٩، ٧٠، والمنتظم ٦/ ٣٥٧، ٣٥٨، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٣٦١، ٣٦٢، وطبقات الحنابلة ٢/ ٣ - ٦، ومناقب الإمام أحمد ص ٦٨١، وطبقات القراء ١/ ٤٤، وبغية الوعاة ١/ ٣٠٠، ٣٠١.
[ ٦٠ ]
والدَّارَقُطْنىّ (^١). وابن شِيطا (^٢). وأبو عبد الله الدامَغانىّ (^٣). وأبو طالب ابن يُوسُفَ (^٤). وشيخنا أبو السَّعادات المتُوكِّلىّ (^٥).
تُوفّى عبد الصمد بن على بن عبد الله بن العبّاس (^٦) ابنَ إحدى وثمانين. وكذلك أبو عبد الله بن الأعرابيّ (^٧). وأبو بكر بن شاذان (^٨).
_________________
(١) الحافظ الكبير. توفى سنة ٣٨٥، تاريخ بغداد ١٢/ ٣٤ - ٤٠، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٤٩ - ٤٦٠، وطبقات الشافعية الكبرى ٣/ ٤٦٢ - ٤٦٦.
(٢) هو أبو الفتح المقرئ، صاحب كتاب "التذكار فى القراءات العشر" توفى سنة ٤٠٥، تاريخ بغداد ١١/ ١٦، ١٧، ونزهة الألباء ص ٣٥٥، وإنباه الرواة ٢/ ٢١٣، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤١٥ (ترجمة ٣٥٣)، وطبقات القراء ١/ ٤٧٣، ٤٧٤. و"شِيطا"، بكسر الشين المعجمة بعدها ياء تحتية ساكنة ثم طاء مهملة وألف، وتكتب أيضًا: شِيطَى.
(٣) قاضى القضاة مفتى العراق الحنفى. توفى سنة ٤٧٨. تاريخ بغداد ٣/ ١٠٩، والجواهر المضية ٣/ ٢٦٩ - ٢٧١، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٤٨٥ - ٤٨٧.
(٤) قال الذهبى: ولد سنة نيّف وثلاثين وأربعمائة، وتوفى سنة ست عشرة وخمسمائة. سير أعلام النبلاء ١٩/ ٣٨٦، ٣٨٧، فيكون قد توفى بعد الثمانين، وقال فى العبر ٤/ ٣٨ أنه توفى فى عشر التسعين.
(٥) هو الشيخ السادس من شيوخ المصنف، وقد ذكره فى مشيخته ص ٦٥ - ٦٧، والمتوكل فى نَسَبه، لأن جَدّه الأعلى المتوكّل الخليفة العباسى. مات شهيدًا ليلة ٢٧ من رمضان سنة ٥٢١، صلَّى التراويح ووقع من السَّطح فمات. المنتظم ١٠/ ٧، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٤٩٨، ٤٩٩.
(٦) جدُّه حَبْر الأمة عبد الله بن عباس ﵄. و"عبد الصمد" هذا عمّ السَّفَّاح والمنصور. توفى سنة ١٨٥، وفى سيرة حياته عجائبٌ وطرائف، انظرها فى تاريخ بغداد ١١/ ٣٧ - ٣٩، ووفيات الأعيان ٣/ ١٩٥، ١٩٦، وسير أعلام النبلاء ٩/ ١٢٩ - ١٣١، وقد عَمِىَ "عبد الصمد" هذا فى آخر عمره، وقعت فى عينه ريشة فعَمِىَ منها. قال صلاح الدين الصفدى: "وهو أعرقُ الناسِ فى العَمَى؛ لأنه أعمى ابن أعمى ابن أعمى ابن أعمى ابن أعمى" نكت الهِميان فى نُكت العميان ص ١٩٣، ١٩٤، وراجع كلمة معاوية بن أبى سفيان عن عَمَى بنى هاشم، فى ترجمة عبد الله بن عباس (عقد السبعين) ص ٤٩.
(٧) إمام اللغة. توفى سنة ٢٣١. تاريخ بغداد ٥/ ٢٨٢ - ٢٨٥، وإنباه الرواة ٣/ ١٢٨ - ١٣٧، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٦٨٧، ٦٨٨.
(٨) الإمام المحدِّث. وُلد سنة ٢٩٨، وتوفى سنة ٣٨٣، وصرح الذهبىّ فى العبر ٣/ ٢٢ بأنه توفى عن ٨٦ سنة، وبهذا يظهر ما فى كلام المصنِّف من مخالفة. وانظر تاريخ بغداد ٤/ ١٨ - ٢٠ وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٢٩، ٤٣٠.
[ ٦١ ]
وأبو طالب العُشارِىّ (^١). وشيخانا أبو عبد الله البارع (^٢)، وأبو الحسين بن يوسُف (^٣).
أخبرنا أبو منصور القَزَّاز، قال: أنبأنا أبو بكر بن ثابت، قال: حدَّثنا علىّ بن أبى علىّ المعدِّل، قال: حدَّثنا أبو طاهر المخلِّص، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن علىّ الدُّهْنِىّ (^٤)، قال: رأيتُ أبا السَّائب عتبة بن عبيد الله (^٥)، قاضى القُضاة بعدَ موته، فقلتُ له: ما فعلَ اللهُ بك مع تَخْليطِك؟ فقال: غفر لى. فقلتُ: وكيف ذاك؟ فقال: إنَّ اللهَ ﷿ عَرَض علىَّ فِعالى القبيحة، ثم أمر بِى إلى الجنَّة، وقال: لولا أنِّى آليتُ على نَفْسِى أَلَّا أُعذِّبَ مَن جاوَز الثمانين لعذَّبتُك، ولكنى قد غفرتُ لك وعفوتُ عنك. اذهبوا به إلى الجنّة، فأُدْخِلْتُها (^٦).
_________________
(١) الشيخ الفقيه الزاهد. ولد سنة ٣٦٦، وتوفى سنة ٤٥١، وصرَّح الذَّهبىُّ فى العبر ٣/ ٢٢٧ بأنه عاش ٨٥ سنة، وبهذا يظهر مخالفة المصنّف. وانظر تاريخ بغداد ٣/ ١٠٧، والأنساب ٤/ ١٩٨ (العُشارِى)، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٤٨ - ٥٠، وطبقات الحنابلة ٢/ ١٩١، ١٩٢، ومناقب الإمام أحمد ص ٦٩٢، وقيل له: العُشارى، نسبة إلى جَدِّه لأنه كان بَيِّنَ الطُّول. وسبق هذا فى أول (عقد الأربعين) ص ٢٧.
(٢) هو الشيخ التاسع والسبعون من شيوخ المصنِّف، وذكره فى مشيخته ص ٧٣ - ٧٥، توفى سنة ٥٢٤، وكان نحويًّا مقرئًا شاعرًا. إنباه الرواه ١/ ٣٢٨، ٣٢٩، وطبقات القراء ١/ ٢٥١، ومعجم الأدباء ١٠/ ١٤٧ - ١٥٤، ووفيات الأعيان ٢/ ١٨١ - ١٨٤، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٥٣٣ - ٥٣٦.
(٣) هو الشيخ التاسع والسبعون من شيوخ المصنِّف، وهو مذكورٌ فى مشيخته ص ١٨٦، ١٨٧، وقد توفى سنة ٥٧٥، سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٥٥٢، ٥٥٣. وانظر ما يأتى فى ص ٧٢.
(٤) ضُبط فى الأصل بضم الدال المهملة بعدها هاء ثم نون ثم ياء النسبة، وهو منسوب إلى "دُهْن" قبيلة من بجيلة. الأنساب للسمعانى ٢/ ٥١٧، وانظر تفصيلًا فى جمهرة الأنساب لابن حزم ص ٣٨٩.
(٥) فى الأصل: "بن عبد" والتصحيح من المرجعين الآتيين، ومراجع الترجمة.
(٦) تاريخ بغداد ١٢/ ٣٢٢، والمنتظم ٧/ ٦، وانظر ترجمة "أبي السائب" فى سير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٧، وطبقات الشافعية الكبرى ٣/ ٣٤٣، ٣٤٤، وسيأتي فيمن تُوُفُّوا عن ٨٦ سنة ص ٧٢.
[ ٦٢ ]
تُوفّى عثمان بن عفان وهو ابن اثنتين وثمانين (^١). وكذلك الأَرْقَم بن أبى الأَرْقَم (^٢).
وكذلك عبد المطلب (^٣)، جَدُّ نبيّنا ﷺ. وكُثَيِّر الشاعر (^٤). وأبو عَوانَة الواسِطىّ (^٥). وأبو علىّ المَعْمَرِىّ (^٦).
_________________
(١) توفى مقتولًا شهيدًا سنة ٣٥. وفى عُمْرِه عند وفاته أقوال، ذكرها المصنّف فى تلقيح فهوم أهل الأثر ص ١١٠، وأفاد ابن حجر أنّ ما قيل عن عُمره يومَ قتل، وهو اثنتين وثمانين سنة، هو الصحيح المشهور. الإصابة ٤/ ٤٥٩.
(٢) صاحب رسول الله -ﷺ-، ومن السابقين الأولين. توفى سنة ٥٥، هكذا فى مراجع ترجمته. وقال ابنه عثمان بن الأرقم: "توفى أبى سنة ثلاث وخمسين، وله ثلاث وثمانون سنة" سير أعلام النبلاء ٢/ ٤٨٠، وانظر الطبقات الكبرى ٣/ ٢٤٢ - ٢٤٤، والمستدرك ٣/ ٥٠٢ - ٥٠٤، وتلقيح فهوم أهل الأثر ص ١٢٩.
(٣) اختلف فى عمره يومَ تُوفّى، فقال أبو الرَّبيع الكَلاعى: "ثم إن عبد المطلب بن هاشم هَلَك عن سنٍّ عالية مختلفٍ فى حقيقتها، أدناها فيما انتهى إلىَّ ووقفتُ عليه خمسٌ وتسعون سنة. ذكره الزُّبير. وأعلاها فيما ذكر الزبير أيضًا عن نوفل بن عُمارة، قال: كان عَبيدُ بن الأبرص تِرْبَ عبد المطلب، وبلغ مائة وعشرين سنة، وبقى عبدُ المطلب بعده عشرين سنة" الاكتفاء ١/ ١٨٢، وحكاه عنه ابنُ سيد الناس فى عيون الأثر ١/ ٣٩، ٤٠. وكانت وفاة عبد المطلب سنة تسع من عام الفيل، وللنبىّ -ﷺ- يومئذ ثمان سنين. السيرة النبوية ١/ ١٦٩، والروض الأنف ١/ ٥، ونهاية الأرب ١٦/ ٨٨، ٨٩، وسبل الهدى والرشاد ٢/ ١٨٣، وذكر صاحب الروض المعطار ص ٢٦٨ أن عبد المطلب مات بِرَدْمان باليمن، وانظر تعقيب المحقِّق.
(٤) توفى سنة ١٠٥. الأغانى ٩/ ٣ - ٣٩، ووفيات الأعيان ٤/ ١٠٦ - ١١٣، ومعاهد التنصيص ٢/ ١٣٦ - ١٤٧، وسير أعلام النبلاء ٥/ ١٥٢، ١٥٣، وجعل وفاته سنة ١٠٧، وهذا غير صحيح، فإنهم قالوا: إنه توفى هو وعكرمة مولى ابن عباس فى يوم واحد، وكانت وفاة عكرمة سنة ١٠٥، وقد سبق فى كتابنا فى أول (عقد الثمانين) ص ٦٠.
(٥) الحافظ المحدِّث. مات سنة ١٧٦، تاريخ بغداد ١٣/ ٤٩٠ - ٤٩٥، وتذكرة الحفاظ ١/ ٢٣٦، ٢٣٧، سير أعلام النبلاء ٨/ ١٩٣.
(٦) الحافظ، محدِّث العراق. توفّى سنة ٢٩٥، تاريخ بغداد ٧/ ٣٦٩ - ٣٧٢، والمنتظم ٦/ ٧٨، ٧٩، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٥١٠ - ٥١٤. وقيل له: المَعْمَرِىّ؛ لأنه عُنِىَ بجَمْع حديث مَعْمَر بن راشد، أو لأن جَدَّه مِن قِبَل أُمِّه كان صاحبَ مَعْمَر بن راشد، ارتحل إليه باليمن. انظر مع المراجع السابقة الأنساب للسمعانى ٥/ ٣٤٦، وترجم لأبى علىٍّ هذا.
[ ٦٣ ]
وكذلك المُرْتَضَى (^١). وأبو أحمد الفَرَضِىّ (^٢). وأبو بكر النَّيسابورىّ (^٣). وبكر بن شاذان (^٤). وأبو الحسين السُّوسَنْجِرْدىّ (^٥) وأبو الحسن القَزْوِينىّ (^٦). وأبو القاسم التَّنُوخىّ (^٧). وأبو الفضل بن خَيْرُون (^٨).
_________________
(١) الشريف، نقيب العلوية. صاحب "الأمالى" المشهورة، المسماة: غُرر الفوائد ودُرر القلائد. توفى سنة ٤٣٦، تاريخ بغداد ١١/ ٤٠٢، ٤٠٣، والمنتظم ٨/ ١٢٠ - ١٢٦، ومعجم الأدباء ١٣/ ١٤٦ - ١٥٧، وإنباه الرواه ٢/ ٢٤٩، ٢٥٠، وطبقات المعتزلة ص ١١٧، ١٢٠، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٨٨ - ٥٩٠، وفى حواشيها مراجع كثيرة علويّة وشيعيّة.
(٢) الإمام المقرئ. توفى سنة ٤٠٦، تاريخ بغداد ١٠/ ٣٨٠ - ٣٨٢، الأنساب ٤/ ٣٦٦ (الفَرَضىّ)، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٣٦٤، (ترجمة ٢٩٤)، وطبقات القراء ١/ ٤٩١، ٤٩٢، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٢١٢ - ٢١٤، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ٢٣٣، ٢٣٤.
(٣) هو الحافظ الفقيه الشافعى. ولد سنة ٢٣٨، وتوفى سنة ٣٢٤، فيكون قد عاش ٨٦ سنة، وذكر الذهبىّ أنه مات عن بضع وثمانين سنة. سير أعلام النبلاء ١٥/ ٦٦، وتاريخ بغداد ١٠/ ١٢٠ - ١٢٢، وطبقات الفقهاء ص ١١٣، ١١٤، وطبقات الشافعية الكبرى ٣/ ٣١٠ - ٣١٤. وقد جاء "أبو بكر النيسابورىّ" هذا فى سَنَديْن للمصنِّف، فى مشيخته ص ١١٢، ١٨٦.
(٤) المقرئ الواعظ. توفى سنة ٤٠٥، تاريخ بغداد ٧/ ٩٦، ٩٧، والقُصَّاص والمذكّرين ص ١٤٤، وصفة الصفوة ٢/ ٤٨٤، ٤٨٥، والعبر ٣/ ٩٠، ومعرفة القرّاء الكبار ١/ ٣٧١ (ترجمة ٣٠١)، وطبقات القراء ١/ ١٧٨، وشذرات الذهب ٣/ ١٧٤.
(٥) المقرئ المعدَّل. توفى سنة ٤٠٢، تاريخ بغداد ٤/ ٢٣٧، والأنساب ٣/ ٣٣٥، ومناقب الإمام أحمد ص ٦٨٩، والعبر ٣/ ٧٨، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٣٦٣ (ترجمة ٢٩٢) وطبقات القراء ١/ ٧٣، وفيه أنه ولد سنة ٣٢٥، ولا يستقيم هذا مع إجماعهم على أنه توفى سنة ٤٠٢. عن نيِّف وثمانين سنة. والسُّوسَنْجِرْدىّ" بالواو بين السِّينين المهملتين، وسكون النون، وكسر الجيم، وسكون الراء، وفى آخرها الدال المهملة: نسبة إلى قرية بنواحى بغداد، يقال لها: سوسنجرد.
(٦) شيخ العراق، العارف الزاهد. توفى سنة ٤٤٢، تاريخ بغداد ١٢/ ٤٣، وصفة الصفوة ٢/ ٤٨٨ - ٤٩٠، والمنتظم ٨/ ١٤٦، ١٤٧، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٦٠٩ - ٦١٣، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ٢٦٠ - ٢٦٦، وطبقات الإسنوى ٢/ ٣١١، ٣١٢.
(٧) القاضى العالم. توفى سنة ٤٤٧، تاريخ بغداد ١٢/ ١١٥، والمنتظم ٨/ ١٦٨، ووفيات الأعيان ٤/ ١٦٢، وفوات الوفيات ٢/ ١٣٨، ١٣٩، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٦٤٩ - ٦٥١.
(٨) الحافظ المُسْنِد الحُجَّة. ذكر صلاح الدين الصفدى فى الوافى بالوفيات ٦/ ٣٢٠ أنه وُلد سنة ٤٠٦، وتوفى سنة ٤٨٨، فيكون قد توفى عن ٨٢ سنة، كما ذكر المصنِّف، وكذلك ذكر الذهبى فى العبر ٣/ ٣١٩ أنه توفى عن ٨٢ سنة، لكنه فى سير أعلام النبلاء ١٩/ ١٠٦، ١٠٧ يذكر أنه ولد سنة ٤٠٤، وتوفى سنة ٤٨٨ وله ٨٤ سنة وشهر. وانظر المراجع بحاشية السِّيَر.
[ ٦٤ ]
وأبو الوفاء بن عَقِيل (^١). وشيخنا إسماعيل السَّمَرْقَنْدىّ (^٢).
* * *
_________________
(١) الإمام البحر، شيخ الحنابلة، وصاحب كتاب "الفُنون" من كُتُب العربية الضِّخام. توفى سنة ٥١٣، وترجمتُه غَنِيَّة جدًّا، انظرها فى المنتظم ٩/ ٢١٢ - ٢١٥، ومناقب الإمام أحمد ص ٧٠٠، وطبقات الحنابلة ٢/ ٢٥٩، والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ١٤٢ - ١٦٥، والمنهج الأحمد ٢/ ٢١٥ - ٢٣٠، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤٦٨ (ترجمة ٤١٢) وطبقات القراء ١/ ٥٥٦، ٥٥٧، وطبقات المفسرين ١/ ٤١٧، وخريدة القصر - قسم العراق ٣/ ٢٩ - ٣٢، والتاج المكلّل ص ١٦٤ - ١٩٦، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٤٤٣ - ٤٥١، وفى حواشيها فَضْلُ عِلْم.
(٢) هو الشيخ الخامس عشر من شيوخ المصنِّف، وهو مذكورٌ فى مشيخته ص ٨٢ - ٨٥، وقد توفى سنة ٥٣٦. المنتظم ١٠/ ٩٨، ٩٩، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ٨٥، ٨٦، والوافى بالوفيات ٩/ ٨٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٧/ ٤٦، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٨ - ٣١.
[ ٦٥ ]