أخبرنا عبد الأوّلُ بن عيسى (^١)، قال: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن المُظَفَّر، قال: أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حَمُّوية، قال: حدَّثنا الفِرَبْرِىّ، قال: حدَّثنا البُخاريُّ، قال: حدَّثنا عبد السَّلام بن مُطَهِّر، قال: حدَّثنا عُمر ابن علىّ، عن مَعْن بن محمد الغِفارىّ، عن سعيد المَقْبُرىّ، عن أبى هريرة، عن النبىِّ ﷺ، قال: "أعْذَرَ اللهُ إلى امرئٍ أَخَّرَ أجَلَه حتَّى بَلَّغَه سِتّين سنةً". انفَرَد بإخراجه البخارىُّ (^٢).
أخبرنا سَلْمان بن مسعود، قال: أنبأنا المبارك بن عبد الجبّار، قال: أنبأنا محمد بن على البيضاوىّ، قال: أنبأنا أبو عُمر بن حَيُّوية، قال: أنبأنا عمر بن سعد القَراطِيسىّ، والحسين بن صفوان، قالا: أنبأنا أبو بكر عبد الله ابن محمد القُرشىّ، قال: أنبأنا خالد بن خِداش، وخلف بن هشام، قالا: حدَّثنا عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه، عن سعيد بن أبى سعيد المَقْبُرىّ، عن أبى هريرة، قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا بلغ العبدُ ستين سنةً فقد أعْذَرَ اللهُ إليه فى العُمر" (^٣).
قال القرشىُّ: وحدَّثنا إبراهيم بن المُنذر الحِزامىّ، قال: حدَّثنا محمد ابن أبى فُدَيْك، عن إبراهيم بن الفضل، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى حُسَين، عن عطاء بن أبى رَباح، عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ الله:
_________________
(١) هو الشيخ السابع من شيوخ ابن الجوزى، انظر مشيخته ص ٦٧.
(٢) صحيح البخارى (باب من بلغ ستين سنة. من كتاب الرِّقاق) ٨/ ١١١.
(٣) حلية الأولياء ٦/ ٢٦٥، والمطالب العالية ٣/ ١٣٨، ومجمع الزوائد (باب فيمن طال عمره من المسلمين. من كتاب التوبة) ١٠/ ٢٠٩، والدر المنثور ٥/ ٢٥٤.
[ ٣٩ ]
"إذا كان يومُ القيامة نُودى: أين أبناءُ السِّتّين، وهو العُمْر الذى قال الله ﷿: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ﴾ (^١) ".
وعن إبراهيم بن الفضل، عن المَقْبُرِىّ، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "مُعْتَرَكُ المنايا ما بينَ السِّتّين إلى السبعين" (^٢).
قال وَهْب بن مُنَبِّه: قرأت فى بعض الكتب: "أنَّ مناديًا يُنادِى من السماء الرابعة كلَّ صَباحٍ: أبناءَ الأربعين، زَرْعٌ قد دَنا حَصادُه. أبناءَ الخمسين، ماذا قَدَّمْتُم وماذا أخَّرْتُم؟ أبناءَ السِّتِّين، لا عُذْرَ لكم. ليت الخَلْقَ لم يُخْلَقُوا، وإذ خُلِقُوا عَلِمُوا لماذا خُلِقُوا" (^٣).
تُوفِّى عِياض بن غَنْم الفِهْرِىّ (^٤) ابنَ ستّين سنةً. وكذلك حفصةُ (^٥) زوجُ رسول الله ﷺ.
تُوفّى عبدُ الملك بن مَرْوان لإحدى وستّين (^٦). والوزير ابن هُبَيْرة (^٧). وشيخنا أبو بكر بن حبيب (^٨).
_________________
(١) سورة فاطر ٣٧، وانظر أمثال الحديث للرامهرمزى ص ٩٧، ومجمع الزوائد (سورة فاطر. من كتاب التفسير) ٧/ ١٠٠، وتفسير الطبرى ٢٢/ ٩٣، بهذا الإسناد، وكشف الخفاء ١/ ١٤٦.
(٢) أمثال الحديث للرامهرمزى ص ٩١، وفتح البارى (باب من بلغ ستين سنة. من كتاب الرقاق) ١١/ ٢٣٩، وتفسير ابن كثير ٨/ ٥٤١، وكشف الخفاء - الموضع السابق.
(٣) حلية الأولياء ٤/ ٣٣.
(٤) الصحابى الجليل. مات سنة عشرين بالشام. الطبقات الكبرى ٧/ ٣٩٨، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٣٥٤.
(٥) توفيت سنة ٤١، وقيل: ٤٥، الاستيعاب ص ١٨١٢، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٢٢٩، وحكى التقىّ الفاسى عن الدُّولابى أنها توفيت سنة ٢٧، وهو غريب. العقد الثمين ٨/ ٢٠١.
(٦) توفى سنة ٨٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٨٥، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٤٩، وتاريخ الخلفاء ص ٢١٥. وذكر الثعالبى أنه توفى عن ٦٣ سنة. لطائف المعارف ص ١٣٨.
(٧) أبو المظفَّر يحيى بن محمد بن هبيرة العراقى الحنبلىّ. توفى سنة ٥٦٠، المنتظم ١٠/ ٢١٦، والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٢٨٥.
(٨) توفى سنة ٥٣٠، مشيخة ابن الجوزى ص ١٤٥، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٦٣١، استطرادًا.
[ ٤٠ ]
توفى المِسْوَر بن مخْرمة ابنَ اثنتين وستين (^١). وكذلك محمد بن إسماعيل البُخارى (^٢). وأبو حامد الإسفَرايينّى (^٣). وأبو المعالى الجُوَيْنِىّ (^٤).
توفى نبيُّنا ﷺ، وهو ابن ثلاث وستّين (^٥). وكذلك أبو بكر (^٦). وعُمر (^٧) وعبدُ الله بن مسعود (^٨). وعُبَيْدة بن الحارث بن المُطّلب (^٩). والأشعث بن قيس (^١٠).
وكذلك مسروق (^١١)، وأيُّوب السَّخْتِيانىّ (^١٢). والمنصور (^١٣).
_________________
(١) الصحابى الجليل. توفى سنة ٦٤، من حجر منجنيق أصابه وهو يقاتل مع ابن الزبير. سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٩٠، وتاريخ الطبرى ٥/ ٤٩٧.
(٢) الإمام الكبير، صاحب "الجامع الصحيح" توفى سنة ٢٥٦، سير أعلام النبلاء ١٢/ ٤٦٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٢/ ٢٣٢.
(٣) الفقيه الشافعى. توفى سنة ٤٠٦، طبقات الشافعية الكبرى ٤/ ٦٥، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ١٩٦.
(٤) شيخ الشافعية فى زمانه. توفى سنة ٤٧٨، وذكر ابن السبكى أنه توفى وهو ابن تسع وخمسين سنة. طبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٨١، وانظر سير أعلام النبلاء ١٨/ ٤٦٨ - ٤٧٧.
(٥) فى السنة الحادية عشرة، -ﷺ-. وانظر لطائف المعارف ص ١٣٨.
(٦) توفي سنة ١٣.
(٧) توفى شهيدًا سنة ٢٣.
(٨) توفى سنة ٣٢، سير أعلام النبلاء ١/ ٤٩٩.
(٩) توفى شهيدًا مِن جراحةٍ أصابته يوم بدر، فى السنة الثانية، نسب قريش ص ٩٤، ومغازى الواقدى ص ١٤٥.
(١٠) الصحابى الجليل. توفّى سنة ٤٠، وقيل: ٤٢، الاستيعاب ص ١٣٤، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٤٢.
(١١) ابن الأجدع. الإمام العَلَم، قال الذهبىّ: "وعِدادُه فى كبار التابعين، وفى المخضرمين الذين أسلموا فى حياة النبىّ -ﷺ-" سير أعلام النبلاء ٤/ ٦٤. توفى سنة ٦٢، وقيل: ٦٣. وجاء فى الإصابة ٦/ ٢٩٣: "وقال هارون بن حاتم، عن الفضل بن عمرو: عاش ثلاثًا وستين سنة. كذا قال: ولعلها سبعين؛ لما تقدَّم من قول ابن المدينى إنه صلى خلف أبى بكر رضى الله تعالى عنه". وانظر تاريخ بغداد ١٣/ ٢٣٥.
(١٢) الإمام الحافظ. مات فى الطاعون بالبصرة سنة ١٣١، الطبقات الكبرى ٧/ ٢٥١، وتذكرة الحفاظ ١/ ١٣٢.
(١٣) أبو جعفر عبد الله بن محمد بن على الهاشمى. الخليفة العباسى. توفى سنة ١٥٨، سير أعلام النبلاء ٧/ ٨٧، وتاريخ الخلفاء ص ٢٦٢.
[ ٤١ ]
وابن المبارك (^١). وابن مهدى (^٢). ويحيى بن زكريا بن أبى زائدة (^٣). والفَرَّاء (^٤). وصالح بن أحمد بن حَنْبل (^٥). وأبو جعفر بن المُسْلِمة (^٦). ومحمود بن سُبُكْتُكِين (^٧)، أمير خُراسان. والمؤتمن السَّاجِى (^٨).
تُوفِّى طلحةُ بن عبيد الله ابنَ أربع وسِتِّين (^٩). وكذلك الزُّبير (^١٠).
_________________
(١) عبد الله. شيخ الإسلام، عالم زمانه، وأمير الأتقياء فى وقته. توفى سنة ١٨١، سير أعلام النبلاء ٨/ ٣٣٦ - ٣٧١.
(٢) عبد الرحمن. الإمام الناقد، سيّد الحفاظ. توفى سنة ١٩٨، وسير أعلام النبلاء ٩/ ١٩٢ - ٢٠٩.
(٣) الحافظ الحجّة. توفى سنة ١٨٣، تذكرة الحفاظ ١/ ٢٦٨، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٣٠١.
(٤) إمام مدرسة الكوفة النحوية. توفى سنة ٢٠٧، طبقات النحويين واللغويين ص ١٣١، ووفيات الأعيان ٦/ ١٧٦.
(٥) توفى سنة ٢٦٦، طبقات الحنابلة ١/ ١٧٣ - ١٧٦، وشذرات الذهب ٢/ ١٤٩، وذكره فى وفيات سنة ٢٦٥، وكذلك الذهبى فى العبر ٢/ ٣٠، لكنه فى سير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٣٠ ذكر التاريخين.
(٦) هكذا يذكره المصنف فيمن تُوفُّوا فى الثالثة والستين، لكنه ذكر فى ترجمته من المنتظم ٨/ ٢٨٢ أنّه ولد سنة ٣٧٥، وتوفى سنة ٤٦٥، فيكون قد توفى عن ٩٠ عامًا، وكذلك ذكر الذهبى فى كتبه: العبر ٣/ ٢٦٠، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٢١٤، ودول الإسلام ١/ ٢٧٤، ويلاحظ أن المصنف لم يذكره فى عقد التسعين.
(٧) السلطان الكبير، يمين الدولة، فاتح الهند. وُلد سنة ٣٦١، وتوفى سنة ٤٢١، وقيل ٤٢٢، فيكون قد توفى عن ٦٠ سنة أو ٦٢، وفيات الأعيان ٥/ ١٨١، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٨٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ٣١٤.
(٨) الحافظ الإمام. توفى سنة ٥٠٧، سير أعلام النبلاء ١٩/ ٣٠٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٧/ ٣٠٨. وجاء بحاشية الأصل: والفخر الرازى. ابن خطيب الرىّ. قلت: توفى سنة ٦٠٦، طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ٩٣.
(٩) قُتل يومَ الجمل سنة ٣٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ص ١١٤، وسير أعلام النبلاء ١/ ٤٠.
(١٠) قُتل أيضًا يومَ الجمل، وفى سِنِّه أقوال، تراها فى تلقيح فهوم أهل الأثر ص ١١٥، وسير أعلام النبلاء ١/ ٦٤.
[ ٤٢ ]
وأبو زيد القارئ (^١)، أحدُ حفَّاظ (^٢) القرآن فى زمن رسول الله ﷺ. وعبدُ الله بن زيد (^٣)، الذى رأى الأذان (^٤). وكذلك سُفيان الثَّورىّ (^٥). وأبو زُرعة الرازى (^٦). وقاضى القضاة أبو القاسم الزَّينبىّ (^٧).
_________________
(١) اختلف فى اسمه، فقيل: ثابت بن زيد، وقل: أوس، وقيل: معاذ، وقيل: سعد بن عبيد، وقيل: قيس بن زعوراء، وقيل: قيس بن السَّكَن، من بنى عدى بن النجار، وصَحَّحه أبو نعيم. معرفة الصحابة ٣/ ٢٣٦، والطبقات الكبرى ٧/ ٢٧، وسير أعلام النبلاء ١/ ٣٣٥، والإصابة ٥/ ٤٧٦، ٧/ ١٥٨، وطبقات القراء ١/ ٣٠٥ (فى أثناء ترجمة سعيد بن أوس، أبى زيد الأنصارى النحوى)، وانظر فتح البارى (مناقب زيد بن ثابت، من كتاب المناقب) ٧/ ١٢٧، و(باب القراء من أصحاب النبىّ -ﷺ-. من كتاب فضائل القرآن) ٩/ ٤٧، والإتقان ١/ ٢٠٣.
(٢) يأتى فى بعض الكُتُب أنه "أحد الذين جمعوا القرآن على عهد النبىّ -ﷺ-، والمراد بجَمْعه فى هذا السِّياق حِفْظُه وتلَقِّيه من فِي رسول الله -ﷺ-. راجع فتح البارى ٩/ ٥١، والمرشد الوجيز ص ٣٧، والإتقان ١/ ٢٠٠.
(٣) توفى سنة ٣٢، تهذيب الكمال ١٤/ ٥٤٠، والإصابة ٤/ ٩٧، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٦٨.
(٤) وذلك أنه أُرِىَ النِّداءَ بالصلاة فى النوم، فقال النبىّ -ﷺ-: "هذه رؤيا حق" وأُمَرَ به على ما رأى عبدُ الله، وكانت رؤياه تلك فى السنة الأولى من الهجرة بعد ما بَنَى رسولُ الله -ﷺ- مسجدَه. والحديث فى سنن أبى داود (باب بدء الأذان. من كتاب الصلاة) ١/ ١٣٤، ١٣٥، وسنن ابن ماجه (باب بدء الأذان. من كتاب الأذان والسّنة فيها) ص ٢٣٢، ومسند أحمد ٤/ ٤٣.
(٥) إمام الحفّاظ، وسيّد العلماء فى زمانه. ولد سنة سبع وتسعين، وتوفى سنة إحدى وستين ومائة. تهذيب الكمال ١١/ ١٦٩، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٢٣٠ وجاءت الوفاة فيه: "ست وعشرين ومائة" وهو خطأً محض.
(٦) يُطْلَق "أبو زرعة الرازى" على ثلاثة من الحفاظ، لا ينطبق عليه السِّنُّ منهم ها هنا إلّا "أحمد ابن الحسين بن على بن إبراهيم" فقد ذكر الخطيب فى ترجمته عن على بن المحسن، قال: سألنا أبا زرعة الرازى عن مولده، فقال: لست أحفظه، ولكنى خرجتُ إلى العراق أول دفعة لطلب الحديث سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وكان لى إذاك أربع عشرة سنة أو نحوها. ثم قال الخطيب: "قرأت فى كتاب أبى القاسم بن الثلاج بخَطِّه: فُقد أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازى فى طريق مكة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة". تاريخ بغداد ٤/ ١٠٩، فهذه تواريخ تُفْضِى إلى أنه توفى وله خمس وستون سنة، وذلك قريب ممَّا ذكره المصنّف. وانظر سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٦، ٥١، وتذكرة الحفاظ ص ٩٩٩.
(٧) ذكر الذهبى أنه ولد سنة ٤٧٧، وتوفى سنة ٥٤٣، فيكون قد توفى عن ٦٦ عامًا، لا كما ذكر ابن الجوزى، عن ٦٤، سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٠٧، ٢٠٨ وانظر المراجع بحاشيته.
[ ٤٣ ]
تُوفِّى بلالُ بن رَباح ابنَ بِضْعٍ وسِتِّين سنةً (^١).
تُوفّى قتادة بن النُّعمان (^٢) ابن خمسٍ وستّين. وكذلك حاطِبُ بن أبى بَلْتَعةَ (^٣). وخديجةُ زوجُ رسولِ الله (^٤). وجُوَيْرِيةُ بنت الحارث (^٥). وأبو منصور بن يوسف (^٦).
تُوفِّى كنَّاز أبو مَرْثَد بن الحُصَين الغَنَوىّ (^٧) ابنَ ستٍّ وستّين. وكذلك عائشةُ زوجُ رسول الله (^٨). وعبد الله بن عبد العزيز العُمرىّ (^٩). ووَكِيع بن الجَرَّاح (^١٠). والمُقْتَفِى (^١١).
_________________
(١) مات بدمشق سنة عشرين، وقيل: إحدى وعشرين. قيل: وهو ابن ثلاث وستين سنة، وقيل: وهو ابن سبعين سنة. الاستيعاب ص ١٧٩، وسير أعلام النبلاء ١/ ٣٤٧.
(٢) من نُجباء الصحابة، وهو أخو أبى سعيد الخُدرىّ لأُمِّه. توفى سنة ٢٣، المستدرك ٣/ ٢٩٥، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٣٣٢، ٣٣٣.
(٣) توفي سنة ثلاثين. المُستدرك ٣/ ٣٠٠، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٤٥.
(٤) توفّيت قبل الهجرة بسنة. المستدرك ٣/ ١٨٢، وسير أعلام النبلاء ٢/ ١١٢. وقال ابن الجوزى فى تلقيح فهوم أهل الأثر ص ١٩ "وتوفيت بعد أن مضى من النبوّة سبع سنين، وقيل: عشر، وهو أصحُّ، قبل أن تفرض الصلاة".
(٥) أم المؤمنين. توفيت سنة خمسين، وقيل: سنة ستّ وخمسين. الطبقات الكبرى ٨/ ١١٦ - ١٢٠، والمستدرك ٤/ ٢٥ - ٢٨، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٢٦١ - ٢٦٥، وتلقيح فهوم أهل الأثر ص ٢٢، ومنتخب من كتاب أزواج النبى -ﷺ- ص ٥٣.
(٦) لم أعرف من يكون "أبو منصور بن يوسف" هذا! .
(٧) الصحابى الجليل. توفى سنة ١١، وقيل: ١٢، أسد الغابة ٤/ ٥٠٠، ٦/ ٢٨٢، وهو ممن شهد بدرًا. مغازى الواقدى ص ١٥٣.
(٨) توفيت سنة ٥٧، وقيل: ٥٨، وقال الحافظ الذهبي: "ومدَّةُ عمرها ثلاث وستون سنة وأشهر" سير أعلام النبلاء ٢/ ١٩٢، ١٩٣، وانظر: منتخب من كتاب أزواج النبى -ﷺ- ص ٣٩.
(٩) الإمام القدوة الزاهد، وهو عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. مات سنة ١٨٤، حلية الأولياء ٨/ ٢٨٣ - ٢٨٧، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٣٣١ - ٣٣٦.
(١٠) من بحور العِلم وأئمة الحفظ. توفى سنة ١٩٧. قال الذهبى: "عاش ثمانيًا وستين سنة سوى شهر أو شهرين" سير أعلام النبلاء ٩/ ١٦٦، وممّن ذكر أنه توفى عن ٦٦ سنة كما ذكر المصنِّف: الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد ١٣/ ٥١٢، والمناوى فى الكواكب الدرّية ١/ ١٧٧، وانظر مراجع الترجمة فى حواشى سير أعلام النبلاء.
(١١) توفى سنة ٥٥٥، المنتظم ١٠/ ١٩٧، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٤١٢، وتاريخ الخلفاء ص ٤٤٠.
[ ٤٤ ]
توفّى الحارث بن خَزْمة البَدْرىّ ابنَ سَبْعٍ وستّين (^١). وكذلك أبو عُبيد القاسم بن سلّام (^٢).
تُوفّى قُدامة بن مَظْعُون البَدْرىّ ابن ثمانٍ وستّين (^٣). وكذلك أبو سعد المُخَرِّمِيّ (^٤).
تُوفّى أبو يوسُف القاضى ابنَ تِسْعٍ وستّين (^٥). وكذلك أبو بكر بن الجِعابِىّ (^٦). وأبو القاسم بن بن بِشْران (^٧).
_________________
(١) توفى سنة ٤٠، الاستيعاب ص ٢٨٧ و"حزمة" بفتح الحاء المعجمة، وسكون الزاى، وفَتْحها أيضًا، كما فى الاستيعاب، والإكمال ٢/ ٤٤٤، ٤٤٥.
(٢) الإمام الجليل. توفى سنة ٢٢٤، طبقات الشافعية الكبرى ٢/ ١٥٣ - ١٦٠، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٤٩٠ - ٥٠٩، والعقد الثمين ٧/ ٢٣ - ٢٥.
(٣) توفى سنة ٣٦، المستدرك ٣/ ٣٧٩، وسير أعلام النبلاء ١/ ١٦١.
(٤) شيخ الحنابلة فى زمانه. توفى سنة ٥١٣، المنتظم ٩/ ٢١٥، ذيل طبقات الحنابلة ١/ ١٦٦ - ١٧١، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٤٢٨. و"المخرمى" بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد الراء المكسورة: هذه النسبة إلى المُخَرِّم، وهى محلة ببغداد مشهورة، وإنما قيل له المخرّم؛ لأن بعض ولد يزيد بن المخرّم نزلها فسُمّيت به. الأنساب ٥/ ٢٢٣. وجاء بحاشية الأصل: "وداود بن علىّ بن خلف الأصبهانىّ الفقيه. قاله أبو الحسين بن المُنادِى. وإمام الأئمّة أبو العباس أحمد بن تيمية". قلت: وداود هذا، هو الإمام الفقيه، رئيس أهل الظاهر. توفى سنة ٢٧٠، ترجمته فى طبقات الشافعية ٢/ ٢٨٤ - ٢٩٣، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٩٧ - ١٠٨، وسيذكره المصنف قريبًا فى من توفى عن سبعين سنة ص ٤٨، والتعليق عليه هناك. وشيخ الإسلام ابن تيمية توفى سنة ٧٢٨، وترجمته فى غير كتاب.
(٥) صاحب أبى حنيفة. توفى سنة ١٨٢. تاريخ جرجان ص ٤٤٤، ٤٤٥، والجواهر المضية ٣/ ٦١٣، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٤٧٠ - ٤٧٣، ومناقب الإمام أبى حنيفة وصاحبَيْه للذهبى ص ٥٧ - ٧٦، وأخبار القضاة ٣/ ٢٥٤ - ٢٦٤.
(٦) وُلد سنة ٢٨٤، وقيل: ٢٨٦، وتوفى سنة ٣٥٥، الأنساب ٢/ ٦٥، وتاريخ بغداد ٣/ ٢٦ - ٣١، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٨٨.
(٧) كُتِب تحته بالحُمْرة: "هذا وَهْمٌ فاحِش". قلت: وهذا صحيح؛ فإنهم ذكروا أنه وُلِد سنة ٣٣٩، وتوفى سنة ٤٣٠، فيكون قد مات وله إحدى وتسعون سنة، وهو ما صَرَّح به الذهبىُّ فى العبر ٣/ ١٧٢، وانظر أيضًا تاريخ بغداد ١٠/ ٤٣٢، ٤٣٣، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٥٠ - ٤٥٢. ولم يذكره المصنف فى (عقد التسعين).
[ ٤٥ ]