الشيخ شهاب الدين أبو العباس المارديني.
روى الجزء الثاني من مشيخة ابن سلمة عنه. وكان مقيمًا بدمشق يصحب القاضي
[ ١ / ٢١٤ ]
محيي الدين بن الزكي وأولاده، وينتمي إلى ابن العربي. ثم إنه سافر في الجفل إلى القاهرة واستوطنها.
قال شيخنا البرزالي: وأجاز لنا بدمشق، وتوفي - رحمه الله تعالى - بالفيوم في شهر رمضان سنة أربع عشرة وسبع مئة.
ومولده سنة تسع وعشرين وست مئة بماردين.
أنشدني شيخنا الحافظ فتح الدين بن سيد الناس قال: أنشدنا المذكور، قال: أنشدنا الزين الجوبان لنفسه:
انظر إلى الشمس وقد عممت رؤس الهضاب الصلعِ بالأصفر
كأنها في الجو قلاعةٌ وجاء فلاحٌ عليها خري