القاضي الصدر شرف الدين ابن الشيخ العالم الكاتب كمال الدين ابن العطار.
كان قد باشر جهاتِ أخيه عندَ موته، وهي نظر الأشراف، ونظر البيمارستان
[ ١ / ٥٣ ]
الصغير، ونظر المدرسة الظاهرية، وبقي على ذلك إلى أن مات رحمه الله تعالى في تاسع الحرم سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة.
ومولده بالكرك في الجفل سنة سبع مئة، وكان شكلًا حسنًا.