ابن الصدر الأديب المعمر أبي طالب محمد بن محمد بن محمد بن التامغار، مجد الدين أبو الفتح بن الخيمي الحلي.
سمع من والده بسماعه من بنت سعد الخير، وسمع من الرشيد العطار مجلس البطاقة، ومن ابن البرهان صحيح مسلم.
[ ١ / ٩٢ ]
وأجاز له الحافظ المنذري، ولاحق الأرتاحي، والبهاءُ زهير، وأبو علي البكري.
وخرج له التقي عبيد مشيخة، وحدث قديمًا، وسلك طريقًا قويمًا.
وأخذ عنه المصريون وسمعوه، وارتضوه وما دفعوه، وزان بالرواية زمانه، ورصع دره في تاجها وجمانه، إلى أن أدركته الوفاة، وختم الموتُ نطقه وفاه. وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثمانٍ وثلاثين وسبع مئة. وولد سنة تسعٍ وأربعين وست مئة.