(المكواة (^٥» وهو عبد الله بن خالد بن حجبة بن عمرو بن عبد الله بن عابد. وهو القائل:
_________________
(١) توعر، روى بدلها: «توغل» و«توقل». الخزانة وجمهرة ابن دريد ٣: ١٩٧. والكراع: عنق من الحرة، أو ركن من الجبل. والهجين هو امرؤ القيس بن حمام، ابن أخي زهير بن جناب، وكان قتل جابرا وصنبلا، رجلين من بنى تغلب.
(٢) ا: «المفوض» وكذا في جميع الكلمات المماثلة «فوضة» و«تفويض»، والتصحيح للشنقيطى.
(٣) جعلها الشنقيطي «الرهاب» بالراء.
(٤) ذكره المرزباني في المعجم ٢٢٤ وقال: إنه شاعر جاهلي.
(٥) ا: «المكولة»، وقد جعلها الشنقيطي «المكوى»، وما أثبت هو أقرب تصحيح، وهو المطابق لما في المزهر ٢: ٤٣٥.
[ ٢ / ٣١٨ ]
ومثلكَ قد عللتُ بكأسِ غيظٍ … وأصيدَ قد كويت على الجبينِ (^١)
وقال أيضًا:
وإنَّي لأكوى ذا النَّسا من ظلاعه … وذا الغلق المعيي وأكوى النّواظرا (^٢)
وقال أيضا:
لجيم وقسيم الله عزَّى وناصري … وقيسٌ بها أكوى النَّواظر والصَّدا (^٣)
ومنهم (الحثاث)، وهو بشير بن دريج بن الحارث بن غنم بن عائذ.
حثه (^٤) قوله:
ومشهد أبطالِ شهدتُ كأنَّما … أحثُّهم بالمشرفيَّ المهنّد
ومنهم (الأعور)، وهو زياد بن فروة بن دريج.
ومنهم (الهجف)، وهو كعب بن كرام بن عمرو بن ثعلبة (^٥). هجّفه قوله:
يرجّى ابن معط ردَّها وانتحالها … هجفٌّ جفت عنه الموالي فأصعدا (^٦)
ومنهم (المجنون) وهو موالة بن عامر بن مالك بن الحارث بن ثعلبة.
_________________
(١) الأصيد: الذي يرفع رأسه كبرا. وفي اللسان (صيد): «ودواء الصيد أن يكوى موضع بين عينيه فيذهب الصيد». وأنشد: • أشفى المجانين وأكوى الأصيدا … وإنما كنى شاعرنا عن إذلال العزيز.
(٢) النسا: عرق يمتد من الورك إلى الكعب. وذو النسا: الذي يشتكى نساه. الظلاع، بضم الظاء: داء يأخذ في القوائم فتظلع منه، أي تعرج. والغلق: العجز عن البيان، استغلق الرجل: إذا أرتج عليه فلم يتكلم. المزهر: «وذا الغلق المعمى»، تحريف.
(٣) الصدى: الدماغ نفسه، وحشو الرأس، وموضع السمع من الرأس.
(٤) المألوف في مثله أن يقال «حثثه».
(٥) في المزهر ٢: ٤٤٠ أن اسمه «كريم بن معاوية».
(٦) في المزهر: «ترجى ابن معط وردها وانتحى لها». الهجف: الجافي الثقيل.
[ ٢ / ٣١٩ ]
وممن يعرف منهم بأمه (ابن زيابة) ليس يعرف إلا بها. وهو سلمة بن مالك بن ذهل بن تيم الله (^١). وهي زيابة بنت شيبان بن ذهل بن ثعلبة.