(جهنام) وهو عمرو بن قطن بن المنذر بن عبدان بن حبيب (^٢).
ومنهم (الأعشى) وهو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضبيعة (^٣).
ومنهم (المرقش الأكبر) وهو عمرو بن سعد بن مالك بن ضبيعة رقشه قوله:
الدار قفرٌ والرُّسومُ كما … رقَّش في ظهرِ الأديمِ قلمْ (^٤)
ومنهم (طرفة)، وهو عبيد بن العبد (^٥) بن سفيان بن سعد بن مالك (^٦).
_________________
(١) في سمط اللآلئ ٥٠٤ أن ابن زيابة هو الحارث بن همام، أحد بنى تيم اللات بن ثعلبة. وفي الخزانة ٢: ٣٣٣ عن أبي رياش في شرح الحماسة أنه «عمرو بن لأي، أحد بنى تيم اللات بن ثعلبة، وهو فارس مجلز». وقال أبو محمد الأعرابي والمرزباني: اسمه سلمة بن ذهل.
(٢) بن عبدان بن حذافة بن حبيب بن ثعلبة بن سعد بن قيس بن ثعلبة. وهو الذي هاجى أعشى بنى قيس بن ثعلبة. وفيه يقول الأعشى: دعوت خليلي مسحلا ودعوا له … جهنام جدعا للهجين المذمم ومسحل: شيطان الأعشى فيما يقال. ومن قول جهنام: أمجاع تزعم لو أنني … لقيت ابن حواء ما ضرني بلى إن يد قبضت خمسها … عليك مكانا من الأمكن معجم المرزباني ٢٠٣.
(٣) بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. وهذا الأعشى هو الأعشى المشهور.
(٤) البيت ٢ من المفضلية ٥٤.
(٥) في المزهر ٢: ٤٤١: «عمرو بن العبد». وكذا في الخزانة ١: ٤١٤.
(٦) ابن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.
[ ٢ / ٣٢٠ ]
طرفه قوله:
لا تعجلا بالبكاء اليومَ مطَّرفا … ولا أميرَ كما بالدَّار إذ وقفا (^١)
ومنهم (الضائع) (^٢) وهو عمرو بن قميئة (^٣) بن سعد بن مالك. وهو الذي يقول له امرؤ القيس وكان خرج معه إلى قيصر:
بكىَ صاحبي لمَّا رأى الدَّربَ دوننا … وأيقنَ أنَّا لاحقانِ بقيصرا (^٤)
ومنهم (المرقش الأصغر) وهو عمرو بن حرملة بن سعد بن مالك.