(عارق) وهو قيس بن جروة بن الأحيصن (^٤). عرّقه قوله:
لئن لم تغيَّر بعضَ ما قد فعلتم … لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه (^٥)
_________________
(١) السيرة ٣١، ٣٥، ٣٦ والاشتقاق ٣٠٦. وأنشد له ابن إسحاق شعرا في الموضع الأخير.
(٢) في الأغانى ٣: ١٨ والمزهر ٢: ٤٣٨: «عامر بن المجنون الجرمي».
(٣) وكذا في المزهر برواية «من سمية باللوى». وفي الأغانى: وإنما سمى مدرج الريح بشعر قاله في امرأة كان يزعم أنه يهواها من الجن، وأنه يسكن إليها في الهواء، وتتراءى له. وكان محمقا، وشعره هذا: لابنة الجنى في الجو طلل … دارس الآيات عاف كالخلل درسته الريح من بين صبا … وجنوب درجت حينا وطل
(٤) كذا، وفي الخزانة ٣: ٣٣٠ - ٣٣١: «قيس بن جروة بن سيف بن وائلة ابن عمرو بن مالك بن أمان بن ربيعة بن جرول بن ثعل الطائي الأجئي». نسبة إلى أجا أحد جبلى طيء، وهما أجأ وسلمى.
(٥) انظر الحماسة بشرح المرزوقي ١٧٤٢ - ١٧٤٣ والمزهر ٢: ٣٤٨ والأغانى ١٩: ١٢٨.
[ ٢ / ٣٢٧ ]
و(أبو المهند) بن معاوية بن حرملة بن رسم بن لوران (^١) بن عدى ابن فزارة.
صورة ما ورد في ختام نسخة الأصل
وهي برقم ٢٦٠٦ تاريخ بدار الكتب المصرية:
«تم الكتاب بحمد الله وعونه بعد تعب شديد في كتبه إذ كان أصله مكتوبًا بالكوفى بخط محرف. على يد الفقير إلى رحمة الله تعالى يوسف بن محمد الشهير بابن الوكيل الملوى، غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولأقاربه، ليلة الثلاثاء المسفر صباحها عن ثامن عشر جمادى الأولى من شهور سنة ١١١٤ ألف ومائة وأربعة عشر هجرية».
_________________
(١) لعل قراءتها «زنيم بن لوذان».
[ ٢ / ٣٢٨ ]