إن التحليل الموضوعي الصادق لشخصية النبي - ﷺ - من الناحية القيادية العسكرية يثبت دون أدنى ريب أنه كان على أعلى المستويات في هذا المضمار، فقد أرسل - ﵊ - أحد أعوانه ممن كان يكلفهم بمهمات المخابرات يستطلع
[ ٥ ]
ويستكشف أحوال وأخبار الحارث بن أبي ضرار وجيشه الذي يعده وخطته التي ينوي اتباعها لتكون خطة النبي - ﷺ - بالمبادأة والمفاجأة، ناجحة ومؤكدة الظفر بإذن الله.