ولما أطل شهر ربيع الأول من العام السادس والخمسين للهجرة كانت جويرية - ﵂ - قد شاخت ووهن منها العظم وضعفت ووقعت تحت وطأة المرض الذي لم ينفع معه علاج ثم وافتها المنية وانتقلت إلى جوار الكريم، صلى عليها والي المدينة يومئذ مروان بن الحكم وكانت جنازتها مشهودة، رضي الله عن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث، الحسيبة النسيبة الطاهرة العفيفة التقية النقية الصوامة القوامة المتصدقة الكريمة، وأكرم الله نزلها ومثواها.
فاكس: ٦٠٧٢٢١١
ص ب: ٥ الرمز البريدي: ١١٣٢٢
وكالة الربوة جدة
[ ١٤ ]