فكان شأنها - ﵂ - شأن أمهات المؤمنين جميعًا موضع حفاوة واحترام وتقدير من أجلاء الصحابة.
تصلها أعطياتها ومخصصاتها من بيت المال فتنفقها كلها على المساكين والمحتاجين والفقراء والمعوزين تأسيًا بسيد الخلق - ﷺ - الذي علمهن أعظم المثل وأسمى الدروس، وكانت - ﵂ - تقصد الحج عندما يؤذن المؤذن بالرحيل، فتؤدي المناسك بقلب طاهر خاشع ثم تعود إلى المدينة حيث مستقرها بجوار الحبيب - ﷺ - فتقيم في حجرتها عابدة خاشعة، وتستأذن في زيارة الرمس الطاهر بين الحين والحين؛ لتقف عنده بكل صفائها وحبها واحترامها مسترجعة أيام الذكرى متشوقة ليوم اللقاء في الجوار الكريم.