سبق لنا القول بأن الرسول - ﷺ - كان يسهم بين أزواجه حين يخرج لغزو أو قتال وكانت حفصة ذات مرة من أصحاب السهم فخرجت معه - ﷺ - كانت تقوم في خيمتها وخبائها فإذا ما أسفرت المعركة عن وجهها وانجلى غبارها شمرت حفصة عن ساعديها وخاضت بين الجرحى تسقي العطاش وتداوي المكلومين وتخفف من ألم المصابين وتضمد جراح المعذبين .. وفي تلك الغزوة نفلها رسول الله - ﷺ - كما تذكر لنا روايات التاريخ ثمانين وسقًا من القمح وهذا إكرام من النبي - ﷺ - واعتراف منه بفضل وجهد السيدة المصون حفصة أم المؤمنين.
[ ٩ ]