مرت حياة حفصة في بيت النبي - ﷺ - على أحب ما تشتهي وتريد وحفظت عن المصطفى ﵊ بعض أقواله الحميمة وتوجيهاته السامية فسلكت مسلكها وعملت بمقتضاها ووعاها صدرها وقلبها لما دنت ساعة الفراق. ولحق رسول الله - ﷺ - بالرفيق الأعلى بكته حفصة بدموع هتون وقلب محزون ولزمت دارها لا تفارقها أبدًا سوى الحج إلى بيت الله الحرام وكانت العبادة سلوكها والتصدق على الفقراء والمساكين عادتها.