الباب يقرع: إنه باب دار عمر بن الخطاب. والقارع: هو رسول الله - ﷺ -. والطلب: هو زواجه ﵊ من حفصة!
ولقد كانت فرحة عمر أعظم من أن توصف وأكبر من أن يخطها قلم .. ! لقد أصبح سيد المرسلين وخاتم النبيين زوجًا لحفصة الأرملة الحزينة تلك التي عرضها والدها على اثنين من أخلص أصحابه وأصفى مقربيه فرفض أحدهما وسكت الآخر.