وخطبها إلى أبيها خنيس بن حذافة السهمي الشاب المسلم المؤمن فرحب به عمر وأكرم وفادته.
وعلى بركة الله انتقلت حفصة من دار أبيها إلى دار زوجها خنيس وعاشا معًا في وفاق ومحبة ووئام لقد عاشت حفصة زوجة تعرف حقوق وواجب الزوجية تقدر المسئولية وتضطلع بأعباء بيت الزوجية وواجباته وترعى كل أموره بحكمة المرأة الناضجة العاقلة رغم سنها المبكرة.
وكانت حفصة ﵂ تقدر في زوجها خنيس سابقته إلى الإسلام فهو من الأوائل الذين حملوا الدعوة في قلوبهم وتشبعت بها أرواحهم وجاهدوا من أجلها بأموالهم، وأنفسهم تقربًا إلى الله ﷿ لقد كان خنيس - ﵁ - من مهاجري الحبشة الهجرة الأولى لذا كان حبها عظيمًا ومنزلته من قلبها في الصميم.
[ ٣ ]