وقد رأت ﵂ في منامها الشمس عظيمة مضيئة مشرقة .. أشد ما يكون الضوء جلالًا وجمالًا وسطوعًا تهبط إلى دارها من سماء (مكة) فيغمر ضؤوها ما يحيط به من أماكن وبقاع.
فسعت إلى ابن عمها (ورقة بن نوفل) تحدثه بذلك فقال لها: لك البشرى يا خديجة يا ابنة العم .. فهذه الشمس المضيئة علامة على قرب مجيء النبي الذي أظل زمانه .. ودخولها في ذلك دليل على أنك التي ستتزوجين منه.
[ ٩ ]