مكث الحاضرون المدعوون في بيت رسول الله - ﷺ - وقتًا طويلًا أطول من اللازم ومن المألوف يتحدثون ويتسامرون ورسول الله - ﷺ - مشغول بينهم وبين زوجته زينب حتى إنه تأذى من ذلك ولكنه أخفاه في نفسه وفي هذا نزل قوله تعالى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ ﴾ [الأحزاب: ٥٣].