جاء ذات يوم رسول الله - ﷺ - إلى دار زيد يسأل عنه لحاجة يريدها فلما علمت زينب بمقدم رسول الله - ﷺ - خرجت مسرعة، وأخبرت رسول الله - ﷺ - بعدم وجود زيد ثم دعته إلى الدخول فأبى -﵊- رغم إلحاحها ثم غض بصره وأدار ظهره، وتمتم ببعض كلمات لم تسمعها زينب ولم تفهمها سوى أنها سمعته يقول: «سبحان الله سبحان مصرف القلوب».
[ ٧ ]