وظلت زينب - ﵂ - بلقب (أم المساكين) منذ أن كانت فتاة صغيرة إلى أن لحقت بالرفيق الأعلى وكانت مدة إقامتها في بيت النبوة قصيرة، لم تتجاوز بضعة أشهر.
إلا أن حجرتها كانت مقصد المساكين والفقراء والمحتاجين والجائعين والمحرومين، تقتصد من نفقتها وتدخر جزءًا من طعامها ونصيبها فيما خصت به ثم تمنحه لهذه الطائفة من الناس حبًا في الله وتقربًا إليه وسعيًا إلى رضاه - سبحانه -.