هناك اختلاف في تاريخ وفاتها - ﵂ -، فمن المؤرخين من يقول إنها كانت أي: سودة أول نساء النبي - ﷺ - لحاقًا به، حسب رواية عائشة - ﵂ - كما قدمنا ومنهم من يقول إن أول من لحقت به من نسائه هي زينب بنت جحش ابنة عمته - ﷺ -، وأن سودة توفاها الله بعدها وقد كان ذلك في العام
[ ١٤ ]
الرابع والخمسين من الهجرة زمن خلافة معاوية بن أبي سفيان والله أعلم.
رضي الله عن أم المؤمنين سودة بنت زمعة المسلمة المهاجرة والمؤمنة الصادقة المتصدقة الوفية المحبة، وأنزلها من لدنه -تعالى- منازل الأبرار الصالحين في جنات النعيم، وألحقنا بها في الطائعين التائبين من عباده إنه أكرم مأمول وخير مسؤول، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
فاكس: ٦٠٧٢٢١١
ص ب: ٥ الرمز البريدي: ١١٣٢٢
وكالة الربوة
جدة
[ ١٥ ]