كانت سودة - ﵂ - كما قدمنا، تحمل بعض الشيء في قلبه، ومبعث ذلك غيرة النساء لو كن كبيرات في السن،
[ ١١ ]
كان فيها دعابة وتحب الضحك، وروي أنها قالت ذات يوم لرسول الله - ﷺ -: صليت خلفك البارحة فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن تقطر الدم فضحك رسول الله - ﷺ - وكثيرًا ما كانت تداعبه بالقول والفعل فقد كانت - ﵂ - خفيفة الروح والظل، صاحبة فكاهة ومزاح صادق.