قامت سودة -﵂- على شؤون بيت رسول الله - ﷺ - قيامًا حسنًا طيبًا وأدت ما عليها من واجب تجاه النبي العظيم وهي تحاول جهدها أن تحظى برضاه وعطفه وحبه.
ثم جرت الأقدار بما دبرت من العلي الكبير إذ جاء جبريل - ﵁ - ذات ليلة يحمل قطعة من حرير عليها صورة فتاة صغيرة السن، ليخبر رسول الله - ﷺ - أن صاحبتها هي زوجته المنتظرة ورفيقته في الآخرة، وتكررت الزيارة في ليال ثلاث متواليات وكانت الصورة لعائشة بنت أبي بكر الصديق - ﵄ -.