وحدث أن كسفت الشمس يوم وفاة إبراهيم ووجد بعض الناس في ذلك معجزة فقال قائلهم: لقد انكسفت الشمس لموت إبراهيم مشاركة للنبي - ﷺ - في مشاعره وأحاسيسه، لكن هذه المقولة التي رددها بعض الناس نبهت النبي - ﷺ - إذ لم يكن لينسى رسالته أبدًا وأمانته عليها ولو في أحلك الساعات وأشدها حرجًا وأدق المواقف وأصعبها .. فقال - ﷺ - للناس: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا تخسفان ولا تكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله بالصلاة ».
فأعظم به من جلد وأعظم به من صبر وأعظم به من نبي أمين - صلوات ربي وسلامه عليه -.