رسول الله - ﷺ - يحمل جثمان ولده بين يديه وعمه العباس بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب - ﵄ - إلى جانبه وطائفة من كبار الصحابة يحيطون به.
وامتلأ قلب مارية همًا وغمًا لفراق أملها الوحيد ثم وصل الموكب إلى البقيع حيث دفن إبراهيم بعد أن صلى عليه رسول الله - ﷺ -.
[ ٧ ]