بعد أن لحق النبي بالرفيق الأعلى، كان خلفاؤه من بعده يحفظون لمارية مكانتها ويخصونها بأعطياتها من بيت المال، وينفقون عليها ويزورونها .. سواء في عهد أبي بكر أو في عهد عمر - ﵄ - إذ كانا يأتيانها سائلين عن أحوالها ويواسيانها وفاء منهم لنبيهما العظيم - ﷺ -.