عندما اكتملت ونما عودها وبلغت مبلغ النساء جاءها أحد فتيان مكة المرموقين خاطبًا إياها وهو أبو رهم بن عبد العزى فوافق والدها وزوجه إياها، وانتقلت ميمونة - ﵂ - إلى دار زوجها، فأقامت معه راعية لشئونه مدبرة لأموره حافظة لعهده، لكنها كانت كثيرة التردد على دار أختها أم الفضل لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب عم النبي - ﷺ -، وكانت تستمع منها إلى بعض تعاليم الإسلام وإلى أبناء المسلمين المهاجرين وإلى أخبار معارك بدر وأحد فيترك كل ذلك في نفسها أثرًا عميقًا وشعورًا إيجابيًا ميالًا.