وصلت ميمونة - ﵂ - إلى المدينة واستقرت في البيت النبوي الطاهر زوجة كريمة وأمًا فاضلة للمؤمنين تُؤدِّي واجب الزوجية على خير ما يكون الأداء سمعًا وطاعة وإخلاصًا ووفاء.
وضمَّ إليها رسول الله - ﷺ - في حجرتها أختها سلمى أرملة عمه حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسول الله وسيد الشهداء فهل رأينا نبلًا ووفاء كالذي كان يتمتع به رسول الله - ﷺ - والذي أكرمه به ربه - ﷾ - حقًا وصدقًا: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤]، وفي هذا العام فجع النبي - ﷺ - بكبرى بناته زينب فقامت ميمونة - ﵂ - تواسيه وتخفف ما به من ألم المصاب ولم تكن لتثقل كاهله بشكوى وطلب.