ومن غير تردد ولا إبطاء قبل النبي - ﷺ - هذا العرض لماذا؟ لأنه - ﷺ - كان يرى فيها وفي أخواتها (الأخوات المؤمنات) تعاطفًا مع الدين الحنيف منذ أن أشرق فجره وعم ضياؤه، أضف إلى ذلك أنَّها
[ ١٠ ]
-﵂- قد تأيمت حديثًا وأنها هي التي أبدت رغبتها.
وتم العقد وأصدقها رسول الله - ﷺ - كمثل غيرها من نسائه: أربعمائة درهم.