لقد كانت ميمونة - ﵂ - إلى عهد قريب مؤمنة تكتم إيمانها، فإذا بهذا الإيمان يتفجر كالبركان عند رؤية النبي - ﷺ - فهوت بكليتها إليه وأعلنت رغبتها على الملأ ولم تقف عند هذا الحد، بل طلبت إلى العباس زوج أختها أم الفضل أن يعرض الرغبة على رسول الله - ﷺ - وأن تكون ميمونة له زوجة.